الجزائر
السكان يطالبون بلجنة تحقيق

منطقة أولاد عمرة بالمسيلة.. معاناة عمرها نصف قرن

الشروق أونلاين
  • 604
  • 0
ح.م

تعاني أزيد من 600 عائلة بقرية أولاد عمرة بلدية سيدي هجرس في المسيلة، ظروفا معيشية واجتماعية قاسية ناتجة عن قائمة من المشاكل المطروحة منذ ربع قرن بحسب المتصلين بـ”الشروق”.

في مقدمة الانشغالات أزمة مياه الشرب التي تشهدها المنطقة مطلع كل صيف. فبالرغم من إنجاز خزان مائي لكنه غير مستغل لأسباب تبقى غير معروفة.

وأمام هذا الوضع أصبح الملاذ الوحيد إما الحواجز المائية أو الصهاريج بأسعار تتراوح ما بين 1000 و1200 دينار جزائري. وفي نقطة أخرى، طالب أولياء تلاميذ بمدرسة الشهيد بن سعيد مسعود الجهات المعنية بالتدخل لإعادة النظر في عملية تركيب عداد الكهرباء بقوة 380 فولط مشترك مع مسجد أبي بكر الصديق، الأولياء شددوا على التدخل العاجل في هذه النقطة لكون عملية التركيب ومد الكابل في حاجة إلى مراجعة من قبل المصالح المعنية، وتكفي الإشارة، يضيف بعض المواطنين، بأن أحد الشباب قبل شهر كاد أن يلقى حتفه بسبب ذلك، مشيرين بأنهم أبلغوا عن هذا المشكل الخطير الذي يهدد حياة نحو 100 تلميذ كافة الجهات المعنية منذ 2015 لكن دون تدخل، الأمر الذي جعلهم يناشدون الوالي تكليف لجنة تحقيق في الوضع الذي بات هاجسا يطاردهم كلما اتجه أولادهم إلى المدرسة.

وعن الطرقات والمسالك، فمنطقة أولاد عمرة لم يشفع لها موقعها المحاذي لثلاثة طرق وطنية هي 08 و40 و60 على مسافات تتراوح ما بين 15 كلم و20 كلم، حيث كل الطرق المؤدية إليها لا تصلح، الأمر الذي يرى فيه السكان تعميقا لعزلتهم ومعاناتهم اليومية مع تلك المسالك المتهرئة ولطالما تقطعت بهم السبل لحظة جريان كل من وادي تارقة ووادي الجنان ووادي قطيريني بسبب أن الجسر الذي يربطهم بالطرقات الرئيسة لا يتحمل منسوب مياه الأودية المشار إليها، خاصة وتحديدا أثناء فيضانها، مطالبين أيضا بضرورة إنجاز قاعة للعلاج مع تعيين طبيب وممرض على الأقل، لاسيما أن المنطقة تسجل أكبر كثافة سكانية مقارنة بقرى وتجمعات استفادت من هذا المرفق، حيث يضطر العشرات إلى التنقل إلى عين الحجل وسيدي عيسى وسيدي هجرس في ظروف أقل ما يقال عنها صعبة، كما تعترض نحو 50 تلميذا في المتوسط والثانوي مشكلة النقل الذي أجبر العديد منهم على التخلي عن مواصلة الدراسة خاصة الإناث منهم.

مقالات ذات صلة