الجزائر
الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى:

منطقة القبائل الحصن المنيع للوحدة الوطنية والدين الإسلامي

الشروق أونلاين
  • 7317
  • 12
الأرشيف
أحمد أويحيى

أكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، السبت، أن الذخر الوحيد الذي ستواجه به الجزائر الأزمة الحالية والذي تجاوزت به جل الأزمات السابقة، “هو الشعب الذي استطاع الإفلات من مقصلة الربيع العربي الذي كانت الجزائر مدرجة فيه، وما أحداث الزيت والسكر إلا الشرارة التي امتدت إلينا وأجهضتها فطنة الشعب في مهدها”.

مشيرا إلى دور بعض البلدان العربية في إسقاط بعض الأنظمة، غير مستبعد دور قناة المغاربية في محاولات ضرب استقرار الوطن وجرفه في طوفان الثورات العربية. كما دافع اويحيى عن الوحدة الوطنية دحضا لدعاة الاستقلال الذاتي، وعن مكانة الدين الإسلامي فيها مستدلا بمكانة الزوايا وعددها، قائلا إن الإسلام ليس بحاجة لوصاية في حصنه المنيع. 

وركز المتحدث في كلمته بتيزي وزو على البعد النضالي للمنطقة عبر الزمن وكذا التضحيات الجسام التي قدمتها للوطن في مختلف المحطات الحرجة، بداية من محاربة المستعمر، وصولا إلى العشرية السوداء والربيع الأسود، “ومختلف الرهانات التي كان للقبائل فيها رجال ضحوا بالنفس والنفيس من اجل الهوية، الحرية والديمقراطية، فلن تتخلى اليوم ببساطة عن وطن ينبض امازيغية في كامل ربوعه” يضيف المتحدث.

ودافع اويحيى من مقامه على خيارات حكومته لمواجهة الأزمة الحالية، عبر التمويل غير التقليدي، مؤكدا أن الحل سبق وطبق في عدة بلدان حول العالم.

مقالات ذات صلة