الجزائر
بينها الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي والإتحاد الأوروبي

منظمات دولية بالجزائر..عين على “نزاهة” الرئاسيات وأخرى على المصالح

الشروق أونلاين
  • 1858
  • 9
الأرشيف

أعطت عدة منظمات دولية وإقليمية موافقتها للمشاركة في ملاحظة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم 17 أفريل 2014، وذلك بدعوة من الجزائر، ومن بين هذه المنظمات، جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي.

قامت الجامعة العربية بإيفاد بعثة إلى الجزائر بقيادة محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة خلال الأسبوع الفارط، تطبيقا لبروتوكول الاتفاق المبرم بين الجزائر والجامعة العربية المتعلق بملاحظة الانتخابات الرئاسية بالجزائر. 

وتتمثل مهمة بعثة الجامعة العربية في ملاحظة كافة مراحل العملية الانتخابية الخاصة بالرئاسيات، وكان السيد صبيح قد أكد أن الجامعة “حريصة” على أن تكون الانتخابات في الجزائر “شفافة” ومعبرة عن رأي الشعب، مشيرا إلى أنها سترسل وفدا يتكون من 120 ملاحظ على مرحلتين حيث سيصل الوفد الأول في 11 أفريل والثاني يوم 13 من نفس الشهر أي قبل أربعة أيام من الشروع في عملية الاقتراع. 

 وسيعمل ملاحظو الجامعة العربية إلى جانب بعثات المنظمات الإقليمية والدولية الأخرى كالإتحاد الإفريقي والإتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة على ملاحظة سير العملية الانتخابية. 

 أما مفوضة الشؤون السياسية لدى الاتحاد الإفريقي عائشة لارابا عبد الله، فقد أعلنت من جهتها عن إرسال الاتحاد لـ200 ملاحظ لمراقبة سير عملية الانتخابات بالجزائر، مضيفة بأن هؤلاء المراقبين محترفين ويمثلون العديد من القطاعات والمجتمع المدني والبرلمان الإفريقي.

ومعلوم، أن وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، أعلن من القاهرة خلال مشاركته في الدورة 141 لمجلس وزراء الخارجية العرب عن حضور ملاحظين من عدة منظمات دولية وإقليمية لملاحظة رئاسيات 17 أفريل. وأوضح أن عدة منظمات دولية تنتمي إليها الجزائر، وكذلك الاتحاد الأوروبي وافقت على إرسال بعثات لمتابعة الانتخابات القادمة، وأضاف أنه بالتوازي مع بعثة الجامعة التي تضم نحو 110 ملاحظ فقد قرر الاتحاد الإفريقي نشر بعثة تتشكل من 200 ملاحظ لمتابعة الانتخابات الرئاسية. 

قال أيضا إن منظمة التعاون الإسلامي سترسل عشرات الملاحظين في حين سيمثل الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة خبراء سيقومون بـ “ملاحظة ومتابعة تقنية للانتخابات”، وتحدث الوزير أيضا عن توقعه لوصول عدد من “الشخصيات الدولية المرموقة المستقلة” من عدة بلدان منها فرنسا وإيطاليا  وبلجيكا وإسبانيا لمراقبة عملية الانتخابات الرئاسية في العاصمة وعبر التراب الوطني.

وبشأن الاهتمام الذي توليه الجامعة العربية للاستحقاقات الانتخابية في الجزائر أوضح الوزير أن التجربة الجزائرية تسمح دائما باستخلاص الدروس حتى من الناحية التقنية أي من حيث التحكم في التنظيم والتناغم في توزيع المهام بين جانب الإدارة واللجان المختلفة المكلفة بالمراقبة والإشراف والتنظيم.  

مقالات ذات صلة