منظمات طلابية تفتح السنة الجامعية بالإضراب بالوادي
يشتكي طلبة كلية التكنولوجيا بجامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي، مما يقوم به بعض زملائهم الناشطين في المُنظمات الطلابية، ممن أقدموا على إغلاق أبواب الكلية في وجوههم منذ بداية الموسم الجامعي الحالي، تحت ذريعة أن الكلية تفتقر للعديد من التجهيزات والوسائل البيداغوجية وغيرها من الإحتياجات، في حين أكدت مصادر موثوقة، بأن مُتزعمي الإضراب، هم من الطلبة الراسبين في السنة الدراسية ويقومون بالضغط على إدارة الكلية من أجل تغيير نقاطهم حتى ينجحوا، وهو الأمر الذي رفضته إدارة الجامعة، مما جعلهم يغلقون أبواب الكلية في وجه بقية الطلبة والأساتذة.
وعبر العديد من الطلبة عن غضبهم من تصرفات زملائهم الراسبين، من الناشطين في المنظمات الطلابية، وهددوا بأنه في حال عدم تدخل الإدارة وفض الإضراب المزعوم بالطرق الودية والقانونية، فإنهم سيضطرون إلى كسر الإضراب بطرقهم الخاصة، فيما أكدوا بأن الحق في الاحتجاج والإضراب يكون بالإقناع والحوار بين الطلبة ونظرائهم في المنظمات، أما أن يقوم أربع أو حتى 10 طلبة بغلق مدرجات الدراسة في وجه الجميع، مع استعمال القوة و”البلطجة”، فهذا أمر مرفوض، حسبهم، كما شددوا على ضرورة عقلنة الإحتجاجات، فالذي يريد أن ينضم للاحتجاج فهو حر في قراره، والذي يريد الدراسة فهو كذلك حر في قراره، ولا حق لأي طالب إرغام غيره على الإضراب بطرق غير شرعية وغير أخلاقية وغير قانونية. وطالب طلبة جامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي، إدارة الجامعة بتحمل مسؤوليتها، وفتح الإضراب في أقرب وقت ممكن، قبل أن تنفلت الأمور من بين أيدي الجميع ويقع ما لا يمكن أن يحسب له حساب.