العالم

منظمات يهودية تدعم كفاح الشعب الفلسطيني المشروع 

الشروق أونلاين
  • 1159
  • 0
ح. م
دافعت منظمات يهودية عن حق الفلسطينيين المشروع في الدفاع عن أنفسهم ضد الإحتلال الإسرائيلي والقمع الذي يمارسه عليهم منذ سنوات.

دافعت منظمات يهودية عن حق الفلسطينيين المشروع في الدفاع عن أنفسهم ضد الإحتلال الإسرائيلي والقمع الذي يمارسه عليهم منذ سنوات.

فقال الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام وفي بيان أصدره عقب “طوفان الأقصى” أنها “تدعم مقاومة الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال والقمع وإنكار الحقوق الفلسطينية.”

الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام علق على ما سماه “طوفان من التعليقات كالمعتاد يظهر حماس والفلسطينيين كمعتدين والجيش الإسرائيلي يرد”.، الإتحاد قام بالتذكير في بيانه بمجموعة من الحقائق التي يغفلها مؤيدو الكيان، فذكر الإتحاد اليهودي في بيانه أن : “إسرائيل هي القوة الاستعمارية” و”إسرائيل التي تفرض حصارا غير إنساني على قطاع غزة”، كذلك “إسرائيل، التي تواصل استعمارها القسري لكامل فلسطين التاريخية،” أيضا “إسرائيل، التي تعزز نظام الفصل العنصري وتستخدم السجن الجماعي كوسيلة لإدارة احتلالها،” كما ذكر أيضا الإتحاد أن “إسرائيل التي قام جيشها في الفترة الماضية بتغطية المذابح التي ينفذها المستوطنون ضد القرى الفلسطينية.”

كما قال الإتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام في بيانه أن “أكثر من 200 شهيد فلسطيني منذ بداية العام، وأكثر من 1000 معتقل إداري (أي دون محاكمة ودون الاطلاع على ملف الاتهام)، الخ. ونتذكر أن القانون الدولي، الذي تدوسه إسرائيل، يبرر المقاومة، بما في ذلك المقاومة المسلحة، للاحتلال والقمع.”

تجمع “تصيديق” : يتعرض قطاع غزة لحصار إجرامي و يتسبب في واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية

أما تجمع “تصيديق” اليهودي من جهته، فقد اعتبر “طوفان الأقصى” اختراقا لجدران الأسلاك الشائكة للسجن الذي تحول إليه القطاع بسبب الحصار المفروض عليه.

التجمع كتب في بيان عقب “طوفان الأقصى” أن “ووعدت السلطات الإسرائيلية بـ”فتح أبواب الجحيم على غزة”، في إشارة إلى أن حماس ستتحمل المسؤولية وحدها. وأدانت مستشاريات الدول الغربية بصوت واحد الهجوم “الإرهابي” و”العنف العشوائي” الذي تمارسه الميليشيات الفلسطينية. قراءة للأحداث التي، بحجة الحرص على أمن المدنيين الإسرائيليين، تخفي وتنفي العنف المنهجي الذي يمارسه الاستعمار والمؤسسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.”

وهو ما علق عليه التجمع قائلا “في إسرائيل وفلسطين، كما في أي مكان آخر، فإن عنف المضطهدين هو أولاً وقبل كل شيء نتاج عنف المضطهِد. إن مجرد النظر إلى الأول دون فهمه في سياقه يعني إخفاء الثاني وإضفاء الشرعية عليه.”

تجمع “تصديق” اليهودي كتب أن “الهجوم الفلسطيني ليس وميضا في سماء زرقاء. يتعرض قطاع غزة لحصار إجرامي، مما يتسبب في واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في التاريخ. إنه سجن حقيقي في الهواء الطلق يفتقر إلى كل شيء، والمأزق السياسي وإغلاق القطاع من قبل إسرائيل ومصر، يحرم الملايين من سكان غزة من أي مستقبل. هذا الصباح، تم اختراق جدران الأسلاك الشائكة لهذا السجن.”

مقالات ذات صلة