العالم
بعد تجربة سفينة مرمرة

منظمة تركية تعلن إرسال أسطول بحري إلى غزة تحديا للحصار الإسرائيلي

الشروق أونلاين
  • 198
  • 0
ح. م

قالت منظمة إغاثة تركية، أمس، إنها سترسل سفنا إلى غزة مرة أخرى لتحدي الحصار الاسرائيلي للقطاع بعد أربعة أعوام من هجوم قوات الكوماندوس الإسرائيلية على أسطولها من السفن التي كانت في طريقها إلى غزة مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص.

وأسفرت هذه الواقعة عن تدهور العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل اللتين كانتا حليفتين في منطقة الشرق الأوسط. وبدأ التوتر في علاقات البلدين منذ اواخر عام 2008 بسبب هجوم اسرائيلي سابق على قطاع غزة.

وقالت مؤسسة الاغاثة الانسانية (آي.اتش.اتش) في بيان، إن أعضاءتحالفمن النشطاء المؤيدين للفلسطينيين من 12 دولة التقوا في اسطنبول في مطلع الأسبوع وقرروا اطلاق قافلةفي ظل العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة،  في إشارة للحرب المستمرة منذ شهر. وخفت حدة القتال بعد اتفاق الطرفان على هدنة قصيرة جديدة مدتها 72 ساعة.

وأضافت المؤسسة أنتحالف أسطول الحرية أكد ذلك نظرا لأن أغلب الحكومات متواطئة. المسؤولية تقع على المجتمع المدني لتحدي الحصار الاسرائيلي لغزة، ولم تخض متحدثة باسم المؤسسة في تفاصيل لكنها قالت إن المنظمة ستعقد مؤتمرا صحفيا

وقتل تسعة أتراك في ماي 2010 في المياه الدولية بعدما هاجم جنود اسرائيليون سفينتهم مافي مرمرة التي كانت تقود اسطولا من السفن لفك الحصار المستمر منذ سبع سنوات لغزة. وتوفي ناشط تركي عاشر جراء الجروح التي أصيب بها في الهجوم، وأصيب جزائري واحد خلال الاعتداء الصهيوني على سفينة مرمرة هو محمد ذويبي الذي فقد عينه خلال الهجوم.

مقالات ذات صلة