الجزائر
تحول إلى تجمع أسبوعي يشارك فيه المئات

منع إجراء سباق “مجنون” للدراجات النارية بكورنيش وهران

سيد أحمد فلاحي
  • 773
  • 0
ح.م

منعت مصالح الدرك والأمن الوطنيين بوهران، محاولة إقامة سباق خاص بالدراجات النارية الكبيرة، على مستوى الكورنيش الوهراني، وذلك ظهيرة الجمعة الماضية، وقام الأعوان بحجز نحو 70 دراجة نارية، خلال عملية المداهمة التي تمثلت في وحدات متحركة وأخرى ثابتة، وسمحت العملية بتوقيف ومراقبة أكثر من 231 دراجة وسائقيها، وتغريم المخالفين.
وحسب ما أكده المكلف بالإعلام لدى المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بوهران، النقيب عادل وهاب، فإن الحملة تمثلت في خرجة ميدانية ضمت وحدات من الأمن والدرك الوطنيين، على مستوى طريق الكورنيش الذي تحول إلى مضمار سباق سريع، ظهيرة كل جمعة، يحضره المئات من عشاق الدراجات النارية الكبيرة، وتنظم بالمناسبة سباقات لعرض المهارات، يشارك فيها دراجون من ولايات الجهة الغربية، مثل تلمسان بلعباس، غليزان تيارت ومعسكر، زيادة على شباب من وهران، غير أن السباق غير مضمون النتائج وعواقبه تبقى وخيمة، ما دفع بالجهات الوصية إلى السعي وراء إبطال مثل هاته التصرفات غير المسؤولة، حفاظا على سلامة الدراجين وحتى باقي مستعملي الطريق، وذلك تفعيلا للقرار الولائي، الخاص بموسم الاصطياف، الذي يكثر فيه استعمال الدراجات النارية الكبيرة وهو ما يضاعف عدد حوادث المرور.
العملية أسفرت عن حجز 70 دراجة نارية وتدوين 132 مخالفة مرورية، بسبب السرعة المفرطة، عدم ارتداء الخوذة السير في الشريط الاستعجالي، تعديل المركبات لإحداث أصوات مزعجة، والمناورات الخطيرة، التي كثيرا ما تنتهي بارتكاب مجازر في حق الأبرياء، والكل يذكر ما وقع العام الماضي بطريق الكورنيش، عندما فصل رأس دراج عن جسده بعد اصطدامه بسيارة، وهو مشهد ظل راسخا في ذاكرة الكثير من المارة، لكن سرعان ما تناسى البعض تلك البشاعة وباشروا من جديد هوايتهم المفضلة، غير مبالين بحجم الأضرار والأخطار الناجمة عن هذا التهور.
والغريب في الأمر، أن هذا السباق الذي يحضره المئات، صار يوثق عبر صفحات التيك توك والفايسبوك، ويلقى متابعات جارفة من لدن عشاق الدراجات النارية، وهي المعطيات التي شجعت الكثير منهم على التجمع كل جمعة لاستعراض المهارات والفنيات الخطيرة.

مقالات ذات صلة