منع حسان ويعقوب والحويني من الخطابة بمساجد الأوقاف
في إجراء هو الأول من نوعه منذ ثورة 25 يناير وتنحي المخلوع حسني مبارك، أعلن المركز الإعلامي لوزارة الأوقاف في مصر منع أبرز علماء التيار السلفي وقيادات مجلس شورى العلماء “الشيخ أبي إسحاق الحويني والشيخ محمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب” من الخطابة والدعوة في المساجد.
وقال مركز وزارة الأوقاف إن رغبة الشيوخ في إلقاء الخطب والدروس في المساجد تستلزم الحصول على ترخيص للدعوة والخطابة من الوزارة، وهذا ما لم يحدث في الفترة الماضية، وإنه يجب الحد من هذه الظاهرة، حسبما أوردته قناة الجزيرة.
ومن جانبها، نسبت صحيفة الوطن المصرية إلى مصدر وصفته بالمسؤول في وزارة الأوقاف، أن الوزارة قررت منع دروس وخطب دعاة السلفية “أبي إسحاق الحويني، ومحمد حسين يعقوب، ومحمد حسان” في مساجد الأوقاف.
وأوضح المصدر أن “الحويني ويعقوب وحسان” ممنوعون من إلقاء الدروس بمساجد الوزارة حالياً، لافتاً إلى أنه في حال رغبتهم فى إلقاء الخطب والدروس في مساجد الوزارة، عليهم استصدار ترخيص من وزارة الأوقاف، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن شروط الحصول على ترخيص الخطابة والتدريس بالمساجد لا تنطبق عليهم؛ إذ يتطلب ذلك أن يتدرج الداعية في التعليم الأزهري، دون انتماء سياسي، بحسب قوله.
واعتبر أن دعاة السلفية، الحويني وحسان ويعقوب، لم يحصلوا على تراخيص من الأساس، وأن الشيخ محمد حسان استأذن وزير الأوقاف السابق الدكتور عبد الله الحسيني، في إلقاء خطبة الجمعة بمسجد النور بالعباسية.
وكان الشيخ محمد حسان نفسه قد اعترف بأنه حين طلب إليه أن يخطب الجمعة بأحد مساجد الأوقاف إبان حكم الرئيس محمد مرسي رفض إلا بعد استئذان وزير الأوقاف وقتئذٍ والذي رحب بالأمر.
وأرجع متابعون للشأن المصري هذا الإجراء إلى أن أبرز وجوه التيار السلفي في مصر يعارضون الانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش في جويلية الماضي.