منع مسيرة علي بن حاج لنصرة غزّة من الوصول إلى المطار
خرجت مسيرة بقيادة الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ علي بن حاج من مسجد أبي حنيفة النعمان بالمقارية بالجزائر العاصمة للتنديد بالعدوان الصهيوني على غزّة والتنديد بالمواقف المصرية و الجزائرية من العدوان.
وقد شارك في المسيرة أكثر من ألفين شخص في بدايتها قبل أن تحاصرها الأجهزة الأمنية التي تواجدت في المنطقة بكثافة رغم أنّ المسيرة لم تكن معلنة وقامت بقمع المسيرة بالهراوات والعصي واعتقلت عدد من المشاركين.
إلا أنّ علي بن حاج رفض التوقّف بالمسيرة وواصلت طريقها بشعارات “لا إله إلا الله والسيسي عدو الله ” و”يا نظام يا جبان أين نصرة الإسلام ” و”بالروح بالدم نفديك يا غزّة” و”فلسطين الشهداء” نحو أحياء شعبية كباش جرّاح وغيرها وسط انضمام المزيد من المشاركين والمتعاطفين ولا تزال المسيرة تسير حتّى كتابة الأسطر الأخيرة من التقرير.
يذكر أنّ علي بن حاج قد هدد في الجمعة السابقة بنقل المسيرات إلى أماكن أخرى بسبب الحصار المحكم الذي تقوم به الأجهزة الأمنية على مسجد الوفاء بالعهد باعتباره المكان التقليدي لنشاطات الفيس المحل.
ووصلت المسيرة إلى حي الحرّاش بأعداد كبيرة في وجهتها نحو المطار كطريقة للتعبير عن مطالبة الجزائريين بفتح الحدود للجهاد في غزة.
منع ووصلت المسيرة إلى باب الزوار وتعرضت إلى قمع شديد وسط مشادات مع الأمنية حيث قرر علي بن حاج وقف المسيرة وخطب في المتظاهرين والأمن جميعا ويقول “عيب ان تفتح المطارات لام درمان ولا تفتح لغزة” كما شدد على أنّهم خرجوا نصرة لغزة وليس للصدام وقال بأنّهم هكذا أعذروا إلى الله وأقاموا الحجة على النظام.