-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الخارجية المصري:

منفتحون على التعاون مع “إسرائيل” لمكافحة “الإرهاب”

الشروق أونلاين
  • 2472
  • 2
منفتحون على التعاون مع “إسرائيل” لمكافحة “الإرهاب”
ح م
وزير الخارجية المصري سامح شكري يفتتح جلسة مجلس الأمن - 11 ماي 2016

أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري، الأربعاء، أن بلاده منفتحة على “التعاون مع إسرائيل من أجل مواجهة الإرهاب”.

وقال الوزير المصري في تصريحات للصحفيين في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، إن “مصر منفتحة للتعاون مع كل أعضاء المجتمع الدولي بما في ذلك إسرائيل من أجل مواجهة الإرهاب”.

وتشهد العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والنظام المصري الحالي بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يحكم البلاد منذ جوان 2014، تقارباً كبيراً، كما تشن مصر حملة عسكرية واسعة على من تصفهم بـ”الإرهابيين” في سيناء الحدودية مع “إسرائيل”.

ورفض شكري “بشدة” الدعوات المتكررة التي تحث فيها الأمم المتحدة، مصر على فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة الفلسطيني بشكل دائم.

وفي هذا الصدد قال: “أرجو ألا ننسى أن غزة لا تزال تخضع للاحتلال الإسرائيلي وهو المسؤول عن وصول المساعدات التجارية والإنسانية إلى الفلسطينيين في القطاع”.

وأضاف: “مصر ستقوم بفتح معبر رفح كلما ظهرت حاجة إنسانية إلى ذلك، والقضية الفلسطينية هي على رأس أولويات الأجندة المصرية”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، حث في وقت سابق الأربعاء، مصر و”إسرائيل” على “ضمان حرية الحركة للفلسطينيين، من وإلى قطاع غزة”، مشيراً إلى أنه يرغب في “رؤية معابر غزة مفتوحة بشكل كامل ومتواصل من أجل تحسين الوضع الإنساني المزري الذي يعيشه الفلسطينيون داخل القطاع”.

وفتحت السلطات المصرية، يوم الأربعاء وعلى مدار يومين، معبر رفح البري، في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة، وعودة العالقين في الجانب المصري إلى القطاع.

وحول اجتماعه مع مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة السفيرة سامنثا باور في نيويورك، على هامش اجتماع مجلس الأمن بشأن مواجهة ظاهرة “الإرهاب”، اكتفى الوزير المصري بقوله: “لقد شهد الاجتماع عدداً من القضايا المحلية في البلدين”.

لكن السفيرة الأمريكية قالت في تغريده لها على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إنها أثارت مع وزير الخارجية المصري خلال اجتماعها معه، قضايا “الشمولية (المشاركة) السياسية واحترام حقوق الإنسان”.

وأردفت قائلة: “الشمولية السياسية واحترام حقوق الإنسان هي مفاتيح مواجهة الإرهاب العنيف”.

ورداً على أسئلة الصحفيين بشأن الكلمة التي ألقتها السفيرة الأمريكية في جلسة مجلس الأمن الدول حول ظاهرة الإرهاب، قال شكري إن “باور لم تقصد مصر بهذه الكلمة. لقد كانت تتحدث بصفة عامة ولم يكن الحديث موجها إلى مصر بالمرة”.

وكانت سامنثا باور، حذرت في إفادتها أمام مجلس الأمن الدولي، من النتائج العكسية لقيام بعض الدول (لم تسمها) بـ”القبض على الصحفيين وإصدار أحكام بالإعدام ومعاملة وسائل الإعلام وكأنها عدو للدولة”.

وقالت إن “مثل تلك الأعمال تأتي بنتائج عكسية تماماً.. إن الهدف المشترك المتمثل في مكافحة الفكر الإرهابي لا ينبغي أبداً أن نستخدمه كذريعة لقمع المعارضة السياسي”.

وتواجه مصر انتقادات حقوقية محلية ودولية، فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان، وحرية الرأي والتعبير، غير أن الحكومة تصر على أنها تطبق القانون والدستور في التعامل مع الجميع.

وأصدرت محكمة مصرية السبت الماضي، حكماً بإحالة أوراق ستة متهمين إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي في إعدامهم، بالقضية التي اشتهرت في الإعلام المصري باسم قضية “التخابر مع قطر”، بينهم ثلاثة إعلاميين يعملون في قناة الجزيرة القطرية وصحفية حرة، وهو الحكم الذي لاقى انتقادات دولية واسعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • AZIZ

    انتم بيادق واتباع الكيان الصهيوني والسعودية ..لقد صرحت وزيرة خارجيتكم ليفني ان قرار ضرب غزة للقضاء على حماس اتخذ من كفر الشيخ وبأمركم وامر السعودية {طبعا الامر هنا ليس اراديا بل خدمة لسيدتكم} وحتى ضرب جنوب لبنان للقضاء على المقاومة الاسلامية لحزب الله..لأن مقاومة كتائب القسام وحزب الله كشفت خيانتكم وعمالتكم{بهدلتكم بكشف ضعف جيش الكيان الصهيوني قاهر جمعكم}

  • بدون اسم

    اتات به اسرائيل في انقلاب فقط لي هذا الخراض لي محرابة اسلام انه منهم منعول كما نعلى الله يهود