العالم
هشام الغربي لـ"الشروق":

“منفذ الاعتداء الإرهابي على الأمن التونسي سلفي ولا علاقة له بالأمن”

الشروق أونلاين
  • 2686
  • 0
ح.م
هشام الغربي كاتب عام نقابة أعوان الأمن الرئاسي التونسي

وصف هشام الغربي، كاتب عام نقابة أعوان الأمن الرئاسي التونسي، الحالة المعنوية لمنتسبي الجهاز وعموم الأجهزة الأمنية الأخرى في تونس بـ”المرتفعة” رغم الألم الذي خلفه الاعتداء الإرهابي ضد عناصر من الأمن الرئاسي وخلف مقتل 12 عنصرا.

وذكر الغربي لـالشروق“: “لقد كان الاعتداء الإرهابي غادرا، لكن أؤكد لكم أن معنوياتنا مرتفعة، لأن الإرهاب جبان وغير قادر على المواجهة المباشرة، يعتمد على طرق خسيسة في استهداف ضحاياه، ويرفض النقابي الأمني القراءة التي تشير إلىالتساهلمن قبل المنظومة الأمنية في تونس، خاصة وأن الاعتداء وقع في مكان عام ووسط العاصمة، ويوضحالإرهاب لا يشاورك عند تنفيذ عملياته، وكما ضرب في تونس، فإنه ضرب في أماكن كانت توصف بأنها الأكثر أماناً في العالم وهو حال باريس وبروكسل.. ما أعلمه أن المؤسسة الأمنية تقوم بمهامها كاملة، وهي عازمة على مواصلة ما تقوم به، والدليل على ذلك النجاحات التي حققتها، ويذكر كذلكالإرهابيون لا يواجهوننا وجها لوجه، لقد اعتدوا على زملائنا الذين كانوا عزلا دون سلاح“. 

وعن فعالية القرارات التي خرجت بها الحكومة بعد الاعتداء الإرهابي، قال عنهاقد تكون ناجعة، لكن من الضروري تفعيل كل الأجهزة وعلى كل المستويات لمواجهة الإرهاب والقضاء على آخر عنصر منهم“. 

ونفى الغربي بشدة، التسريبات التي تحدث عن انتساب الانتحاري حسام العبدلي، في وقت سابق إلى ذات الجهاز الأمني، وقالالتحقيقات أثبتت أن منفذ الاعتداء الإرهابي، لا علاقة به بالمؤسسات الأمنية أيا كانت، وأُبلغنا أنه ذو توجّه سلفي جهادي، أحيل إلى القضاء مرتين، وتابعالانتساب إلى الأجهزة الأمنية يتطلب شروطا معينة، خاصة الأمن الرئاسي والذي يمتد إلى 4 أشهر كاملة من التحريات قبل القبول، وقد يتم فصل المنتسب حتى بعد إدماجه إذا جاءت تحرياتٌ أخرى سلبية في حقه“. 

مقالات ذات صلة