منوعات
19 سنة.. وستكون روايتها الأولى حاضرة في "سيلا 23"

منى غربي.. في ربيع العمر تهدي القراء “قبلة الموت”

الشروق أونلاين
  • 3937
  • 0
ح.م

يسجل الدخول الأدبي لعام 2017 بروز مجموعة من الكتاب الشباب لا تتجاوز أعمارهم الـ20 سنة، يقدمون باكورة أعمالهم لأول مرّة للقارئ وللمكتبات الجزائرية، ينشرون بلغات مختلفة وعن دور نشر متعددة، من بينهم المبدعة الواعدة منى غربي التي توقّع أولى رواياتها بعنوان “قبلة الموت” عن منشورات “دار الكتاب العربي”.

منى غربي، طالبة جامعية في كلية علوم التسيير، عمرها 19 سنة، تقتحم عالم الإبداع الأدبي الذي تمنت الانتماء إليه، لا لطرح القضايا التي لا تعرف نهاية ولا لمعالجتها بقدر ما هو تركيز على طاقة المشاعر في حالات مختلفة مختصرة في 3 محطات بحسب تصريحها لـ”الشروق”.

وقالت منى غربي إنّ الرواية تعتمد على لغة بسيطة وشعرية خفيفة على القارئ، تلاعب أوتار قلبه، يقوم جوهرها على قاعدة خيالية لا تمنع أبدا تقاطعها مع حياتنا الشخصية.

وأضافت أنّ العمل يضم 112 صفحة، تروي حياة امرأة فنانة تتداخل في شخصيتها الواحدة مجموعة من الشخصيات أرهقها تفردها وحساسيتها وأحلامها المتعبة فحاولت مزج صور خيالها بالواقع وتداخل الألوان والحروف كحالة إبداعية.

 وأردفت: “أول رسالتين عبارة عن كم هائل من العتاب بخلاف الرسالة الأخيرة التي ميّزها وعيها الكامل”.

وأشارت غربي إلى أنّ العمل الذي سيكون حاضرا في “سيلا 23” يمس في قصته مواضيع عدّة أبرزها الطفولة، التعليم، الحب، الكره، الخيبة والحرب، صعوبة التعبير عند بعض الأشخاص عن أنفسهم، العلاقة السيئة للأبناء مع الآباء وكذا الاستهتار بالأخلاقيات الاجتماعية التي تتسبب في خراب البيوت والطلاق.. وغيرها.

ولفتت المتحدثة إلى أنه من خلال أحداث الرواية “يتبين للقارئ مدى تعلق البطلة بالفن وهو أصل الشخصية، التي تظهر متمسكة بأمازيغيتها وفي نفس الوقت بعلاقاتها مع العرب، لتثبت أن الأصول أو العقلية الجهوية المطروحة في المجتمع لا وجود لها ولا منطق لها إلا في العقول المتخلفة، رغم التطور إلا أن الاهتمام يظل متجها إلى التفريق وخلق حساسيات لا معنى لها” .

وتعتبر أنّ قارئ العمل لا يكتشف سرّ العنوان “قبلة الموت” حتىّ آخر وقفة وحدث في الرواية، كما قالت إنّها تفضل الكتابة باللغة العربية لكونها لغتها الأم وتملك سحرا خاصا، لكن لا تمانع مستقبلا تجريب الكتابة باللغات الأجنبية.

مقالات ذات صلة