الجزائر
قال لست إماما ولا مفتيا.. عمارة بن يونس:

من أراد شرب الخمر فليفعل ومن أراد الصلاة فهو حر

الشروق أونلاين
  • 25959
  • 1
الأرشيف
عمارة بن يونس

دعا رئيس الحركة الشعبية الجزائرية “عمارة بن يونس”، في تجمع شعبي له مساء الأربعاء، ببلدية “تازمالت” بولاية بجاية، تحسبا لتشريعيات الـ 4 ماي المقبل، سكان منطقة القبائل وولاية بجاية على وجه التحديد، إلى الابتعاد عن العزوف الذي يميزها خلال المواعيد الانتخابية الماضية، داعيا إلى مشاركة قوية من أجل ضمان ما سماه “غدا أفضل للولاية”، وكذا التجند والانخراط في الأحزاب من أجل ضمان تمثيل نوعي لهم وعدم تكرار سيناريوهات الربيع الأمازيغي، مضيفا: “أيعقل في جزائر 2017 أن يكون فيه 50 بالمائة من المترشحين ذوي مستوى ابتدائي حسب تصريحات أدلى بها وزير الداخلية”، مؤكدا أن من لم “يشارك في الانتخابات لا يلومن إلا نفسه يوم 5 ماي”.

وعاد بن يونس إلى قضية الخمور التي أسالت في السنوات الأخيرة الكثير من الحبر، ليؤكد مرة أخرى أن الجزائر تستهلك 200 مليون لتر من الخمور سنويا، قبل أن يتساءل إن كان هو الذي يستهلك هذه الكمية؟ مضيفا في هذا السياق أنه حين وصوله إلى مبنى وزارة التجارة، وجد أكثر من 900 اعتماد فيما يخص بيع الخمور قد تم منحها، ليتحدى بن يونس الجميع، مؤكدا أنه لم يمض منذ تعيينه وزيرا للتجارة على أي وثيقة من هذا القبيل، قبل أن يضيف أن الخمور تصنع وتباع في الجزائر منذ الاستقلال وأكثر من ذلك فمنذ خروجه من وزارة التجارة ارتفعت هذه النسبة- يقول بن يونس-، قبل أن يضيف أن استعمال الدين لأغراض حزبية قد جر الجزائر إلى العشرية السوداء ولا داعي إلى ارتكاب أخطاء الأمس، مشيرا في هذا السياق: “أنا لست إماما ولا مفتيا… فمن أراد شرب الخمر فهو حر ومن أراد الصلاة فهو حر أيضا”.. وهذه هي حرية الضمير- حسب بن يونس.
وقد ضرب بن يونس بالثقيل فيما يتعلق بالأسعار الجنونية التي وصل إليها الموز والتفاح والبطاطا، مشيرا إلى أنه من العيب استحداث رخصة الاستيراد لمثل هذه المواد، مضيفا أنه لا حلول إسلاموية ولا ديموقراطية للمشاكل الاقتصادية، فالمشاكل الاقتصادية تحل- حسب بن يونس، فقط بحلول اقتصادية.

مقالات ذات صلة