الجزائر
شرفي ينذر 4 قنوات خاصة ويصرح:

من أين تأتي كل شهر بـ 400 مليون سنتيم للبث الفضائي؟

الشروق أونلاين
  • 13989
  • 0
ح. م
رئيس سلطة ضبط السمعي البصري، ميلود شرفي

قال رئيس سلطة ضبط السمعي البصري، ميلود شرفي، إن وزارة الاتصال تعكف حاليا بالتعاون مع الهيئة التي يرأسها في تحضير نصوص تطبيقية لتقنين القطاع السمعي- البصري الذي يعرف “فوضى وغموضا” في تسييره.

وشدد شرفي، خلال ندوة حول دور الإعلام السمعي البصري في ترقية حقوق الإنسان، أمس، بالعاصمة، على ضرورة “وضع حد للفوضى والغموض” الذي يشوب تسيير القنوات التلفزيونية الخاصة، مشيرا إلى أنه ينسق حاليا مع وزارة الاتصال لإعداد النصوص التطبيقية من أجل ذلك.

وأشار إلى أن 45 قناة تلفزيونية خاصة تبث برامجها بالجزائر من بينها 5 قنوات فقط تعمل بطريقة شرعية ومرخصة أما البقية فتبث عبر منصات خارجية ولا بد من تقنينها لوضعها تحت طائلة القانون الجزائري.

وبالمناسبة سجل رئيس سلطة ضبط السمعي البصري أن البث عبر منصات أجنبية يكلف القنوات المذكورة أموالا باهظة “مجهولة المصدر” إذ تدفع للأقمار الصناعية الأجنبية مبلغ أربعة (4) ملايين دج شهريا، وكشف أيضا أن “الدولة اتخذت إجراءات وتدابير” بشأن هذا الموضوع إذ كلفت مؤسسة البث الإذاعي والتلفزي بـ”وضع دفتر شروط لهذه القنوات موازاة مع المشاريع القانونية التي تخص الانطلاقة الفعلية لها من الجزائر.

ومن جهة أخرى، تطرق رئيس سلطة ضبط السمعي البصري إلى “التنبيهات اليومية” التي يوجهها إلى مسؤولي القنوات التلفزيونية الخاصة، بخصوص بعض البرامج التي تبثها التي كما قال “لا تتماشى وأخلاقيات ومبادئ ودين المجتمع الجزائري” مشيرا إلى أن مسؤولي هذه المؤسسات “يتداركون الأمور في كل مرة”. وفي هذا الصدد كشف أنه وجه أربعة (4) إنذارات رسمية إلى قنوات خاصة، مذكرا بأن الهيئة التي يرأسها “ليس لها دور المراقب بل ترافق هذه القنوات فقط بغرض تعزيز وحماية حقوق الإنسان.

وذكّر شرفي وسائل الإعلام السمعية البصرية بـ”دورها المحوري في تطوير منظومة حقوق الإنسان في الجزائر” غير أنه نبه إلى ما سماه “اللبس الذي يحدث كثيرا في عدم إدراك هذه الحقوق” و”عدم التفريق بين الحق والواجب في المهنة.

وكمثال على ذلك، قال شرفي إنه “يحدث أن تتجاهل هذه القنوات الخاصة المصلحة العامة والأمن الوطني للبلاد تحت ذريعة حق المواطن في المعرفة وتنوير الرأي العام أو عن طريق التحيز والحكم على الأشياء بالصورة النمطية“.

ووضع شرفي ما سماه “بعض التجاوزات” المسجلة في برامج القنوات التلفزيونية الخاصة في “خانة التربص” مشيدا بـ”التغيير الذي حققته في جلب المشاهد الجزائري إليها بدل القنوات الأجنبية” التي كان بعضها كما قال “يزرع الفتنة“.

مقالات ذات صلة