رياضة
الحكم الدولي التونسي السابق علي بناصر للشروق

“من الصعب التكهن بنتيجة الداربي المغاربي”

الشروق أونلاين
  • 5729
  • 14
ح.م
الحكم الدولي علي بن ناصر

قال الحكم الدولي التونسي السابق، علي بناصر، أنه يتوقع أن يكون الداربي المغاربي بين الجزائر وتونس في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة في الدور الأول لكأس أمم إفريقيا 2013، مفتوحا على كل الاحتمالات، متمنيا ظهور الفريقين بمستوى طيب يشرف الكرة العربية، كما يرى بناصر بأن منتخب كوت ديفوار ليس مرشحا بقوة للقب، كما يتوقع أغلب المتتبعين، ولم يستعد بناصر، أن يحقق منتخب الطوغو المفاجأة.

ما رأيك في نتائج قرعة كأس أمم إفريقيا 2013؟

المنتخبات التي ستشارك في كأس إفريقيا كلها قوية، وتطمح للعب الأدوار الأولى، ولا توجد مجموعة صعبة وأخرى سهلة، فمثلا المنتخب المصري الحاصل على ثلاثة ألقاب إفريقية متتالية تم إقصائه من قبل منتخب إفريقيا الوسطى.

.

لكن المجموعة التي وقع فيها المنتخب التونسي هي الأقوى، أليس كذلك؟

أولا أتمنى تأهل المنتخبين الجزائري والتونسي معا إلى الدور الثاني، ولا يمكن الإنكار بأن تواجد منتخبات تونس والجزائر وكوت ديفوار والطوغو، في مجموعة واحدة يجلب أنظار كل المتتبعين، كون المباريات ستكون صعبة للغاية، ولكن كل شيء ممكن في كرة القدم، وخاصة على المستوى الإفريقي، فالمنتخبات لا تحافظ على استقرار مستواها، مثلما يحدث في أوروبا.

.

الجميع يرشح كوت ديفوار للتأهل على رأس المجموعة الرابعة، ما رأيك في ذلك؟

رغم أن منتخب كوت ديفوار يضم لاعبين ينشطون في أقوى البطولات الأوروبية، إلا أنه يبقى مرشحا مثله مثل بقية المنتخبات، لأنه في بعض الأحيان عندما نقع في مجموعة صعبة، العامل النفسي يلعب دورا كبيرا، ويمكن أن تحدث العديد من المفاجآت، فالمنتخب الإيفواري، الذي يرشحه الجميع في كل مناسبة، لم يفز بكأس إفريقيا إلا مرة واحدة في تاريخه.

.

كيف تتوقع أن يكون الداربي المغاربي بين المنتخبين الجزائري والتونسي؟

المباراة ستكون مفتوحة على كل الاحتمالات، لأنها تحمل طابع”الداربي”، وفي مثل هذه المواجهات، والحافز النفسي هو الذي يصنع الفارق، ولا يمكن التنبؤ بأي نتيجة، والأهم بالنسبة لي أن يقدم المنتخبان مستوى طيب، يشرف الكرة العربية والإفريقية.

.

هل تتوقع ظهور المنتخبات العربية بمستوى فني طيب؟

طريقة لعب المنتخبات تفرضها قيمة اللاعبين وإمكانياتهم، فكل مدرب يحاول أن يلعب حسب قدرات لاعبيه، وحسب قوة المنافس، فالمنتخب التونسي تمكن من التأهل لكأس إفريقيا بصعوبة كبيرة على حساب سيراليون، التي كنا نتفوق عليها سابقا بسهولة، والمنتخب المغربي لم يحقق نتائج طيبة مع مدرب أجنبي، وتمكن من الفوز برباعية كاملة في مباراة الإياب على منتخب موزمبيق مع مدرب محلي، وكل شيء مرهون بظروف التحضيرات والحوافز، وعلى العموم أتوقع أن تحمل دورة جنوب إفريقيا بعض المفاجآت، فمنتخب الطوغو، الذي يعاني من بعض المشاكل يمكنه أن يكون الحصان الأسود في الدورة أو على الأقل في المجموعة الرابعة.

.

كحكم دولي سابق كيف ترى مستوى التحكيم الإفريقي حاليا؟

مستوى التحكيم الإفريقي تحسن كثيرا، والتكنولوجيا لها دور كبير في ذلك، فهي تفرض على الحكام مراقبة أنفسهم والالتزام بالقوانين إلى أبعد الحدود وأن يبذلوا مجهودات كبيرة لتفادي الوقوع في أدنى خطأ يمكن أن يكلفهم غاليا، فكل المباريات تبث على شاشة التلفزيون، ويشاهدها الملايين من البشر، فكل حكم يدرك أنه سيكتسب الشهرة إن كان أداؤه في المستوى، وهذا يفتح له باب المشاركة في المحافل الإفريقية الكبرى، قبل كأس العالم.

.

سمعة الحكام الأفارقة ليست جيدة وغالبا ما يتم اتهامهم بمحاباة طرف على حساب أخر؟

الاتهامات التي توجه للحكام، لا يمكن أن نبعدها بين عشية وضحاها، وعلى الحكام الأفارقة أن يفرضوا أنفسهم بقوة، من خلال أداء مباريات كبيرة، وهذا لن يكون إلا بالتفاني في العمل، حتى يتمكنوا من بلوغ العالمية ويحصلوا على فرص لإدارة مباريات كبيرة، ففي وقت سابق كانت لدينا سمعة أفضل، فصديقي بلعيد لكارن أدار العديد من المقابلات الكبيرة، وحتى أنا كان لي شرف المشاركة في المحافل الكبيرة، وكنا حينها نقوم بعمل جاد لنفرض أنفسنا على المستوى العالمي.

مقالات ذات صلة