رياضة
الجزائريون يتفننون في تسمية نجومهم المفضلين

من “الطيب” ريفالدو إلى “علي” بالوتيلي !

الشروق أونلاين
  • 8004
  • 14
ح.م
علي بالوتيلي آخر صرخة

يبدي الجزائريون هوسا غير عاد بشؤون الجلد المنفوخ، ولا تكاد تخلو أحاديث المجالس والساحات من التنويه بمهارات هذا النجم أو ذاك، وانتقل الأمر إلى إطلاق أسماء متداولة في الجزائر، على هذا النجم أو ذاك، ما جعل البرازيلي الشهير “ريفالدو” يُعرف بـ”الطيب”، مثلما صار الايطالي المشاكس “بالوتيلي” يُقدّم باسم “علي”.

الطرافة تغلب على تعاطي الجزائريين مع نجومهم، في منحى يتعاظم مع مرّ السنين، ويشير “فريد” من بلوزداد بحنين إلى الظهير الأيسر الألماني “أندرياس بريمي” مسجّل هدف الفوز للمانشفات بكأس العالم 1990، وبمنظور “فريد” فإنّ “بريمي” هو “براهيم” ( !)، بينما يسجّل “إلياس” إلى أنّه ظلّ يعتبر الحارس الايطالي الشهير “زينغا” إنّه (ديقا)، وحين تسأله عن دواعي ذلك، يربطها بـ”كثرة” الأخطاء الذي كان يرتكبها – في نظره – الحارس السابق لليوفي و”السكودرا آزوري” بين 1985 و1992.

بيد أنّ من اشتهر أكثر لدى الجزائريين، كان البرازيلي “فيكتور بوربا فيريرا ريفالدو” (42 عاما) الذي اشتهر على نحو خاص بين عامي 1997 و2003، ودفعت أداءاته مع سحرة السامبا، ثمّ مع البارصا وجمعية ميلانو، إلى تلقيبه بـ”الطيب”، خصوصا وأنّه بأعين “عبد الناصر”، “نور الدين”، “جهيد”، “عبد النور” وغيرهم من المعجبين بأحسن لاعب عالمي (1999)، “يشبه كثيرا الجزائريين (….)”.

لخضر راميراز” على الخط !

وانتقل الإعجاب بآخرين سنوات من بعد، إلى متوسط الميدان البرازيلي “راميراز سانتوس دوناسمينتو” (27 سنة) أحد مهاريي تشلسي الانجليزي، حيث لم يتوان فريق من (المجانين) عن تسميته بـ”لخضر”، خصوصا بعد إسهامه بقسط وافر في نيل “البلوز” كأس رابطة أبطال أوروبا (2012).

وبات آخر النجوم المحظيين بدعابات الجزائريين، النجم الايطالي المثير للجدل “ماريو بالوتيلي” (24 عاما)، الذي يسميه البعض “علي”، حتى إنّ “فتحي” خاطبنا في آخر لقاء “ليفربول الانجليزي” أمام ريال مدريد على ميدان الأخير:”لست أفهم سرّ إبعاد روجرز لعلي”، وحسن سألناه من “علي” هذا، ردّ مستغربا:”إنّه بالوتيلي الذي يتابعه جميع من في الحومة، ويسمونه علي، لأنّ فيه كثير من حرارة الجزائريين!)”.

“ميزاير” (أوليفر كان) و”طاليس” (سبارتاكوس!

على صعيد اللاعبين المحليين، لم يتردد أنصار نادي “شباب بلوزداد” عن توصيف مدللهم في ثمانينات والنصف الأول من تسعينيات القرن الماضي “نور الدين نقازي” (نونو) بـ”فالدانو”، فيما ارتضى آخرون تسمية الحارس الدولي السابق “هشام ميزايير” آنذاك بـ”أوليفر كان”، بينما كانوا يُطلقون على متوسط الميدان “محمد طاليس” كنية “سبارتاكوس” !!!!!

مقالات ذات صلة