منوعات
الفتوى "مدخلية" أثارت انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي... شيخ سلفي:

من حج ولم يزر الشيخ ربيع “خاسر مغموس وفي قلبه شيء”

الشروق أونلاين
  • 16433
  • 103
ح.م

أثارت فتوى لأحد مشايخ التيّار السلفي المدخلي بالمملكة العربية السعودية موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي لما جاء فيها من “غلو فاحش في شخص منظّر التيّار ربيع المدخلي”،

حيث أكّد المدعو محمد المدخلي وهو بدوره أحد رموز الجامية أنّ كل من زار مكّة المكّرمة من أجل الحجّ فعليه أن يلقى ربيع بن هادي عمير المدخلي شيخ التيّار أو أنّه حسب الفتوى “مغموس وفي قلبه شيء”.

ليؤكّد بأنّه لا يوجد أحد في مشارق الأرض ومغاربها إلا ويتمنّى أن يلقى من يسمّيه أتباع التيار بشيخ التعديل والتجريح، وهذا خلافا لمن وصفه صاحب الفتوى بالبدعي “الذي يكره السنّي” في إشارة لمن يقدح في منهج التيار الولاتي المنبطح، محمد بن هادي المدخلي استهجن بشدّة أن يزور من سمّاه بـ”السنّي” البقاع المقدّسة ولا يحرص على زيارة شيخ الحركة المدخلية، واصفا من يصدر منه ذلك بأنّه “مغبون وخاسر”، وأنّ “الشيخ ربيع المدخلي لا يضره شيء”، منبّها إلى أنّ من يفعل مثل هذه الأمور فـ”أهل السنّة” يستغربون منه في إشارة إلى حزب “تجّار التوحيد”، ليختم فتواه بالقول أنّ من لم يقم عنده عذر ضاربا لذلك أمثلة كـ”عائلة لا يقوم بهم أو أسرة لا يجد من يقوم بها أو أطفال أو أنّ وقته قصير ونحو ذلك من الأعذار الصحيحة” على حدّ زعمه فإنّ بدون شكّ ولا ريب فيه شيء بنفسه كمن يقيم في مكّة المكرّمة الأسبوع والعشرة أيّام “ثمّ يقول أنّه سلفي، فما الذي منعه إذا لم تكن عنده أعذار صحيحة”، ثمّ ختم فتواه المثيرة للجدل بسؤال الله العافية من هذا السلوك.

وتعتبر الطائفة المدخلية من أكثر الطوائف تجريحا للمسلمين ووشاية بهم للأنظمة الفاسدة وذلك بقيادة شيخ الحزب ربيع المدخلي الذي وصف من طرف العديد من العلماء بـ”رأس الفتنة” في العالمين العربي والإسلامي هو وفالح الحربي وعلي الحلبي وغيرهم الذين سعّروا من نار الخلافات “الإسلامية الإسلامية” المنهكة قبل ظهور الطائفة مع بدايات حرب الخليج الثانية.

مقالات ذات صلة