من “سنيترة القسنطيني” إلى “هشام الوهراني”!

من سوء حظ “رجلة” زمن مواقع التواصل الاجتماعي، أن الناس صارت تصوّر الأفراح والأقراح، وتكاد ترمي “آيفوناتها” في قلب القبور والمنابر وغرف العمليات الجراحية، لتلتقط “البوز”، فما بالك أن تشاهد زاعمي “الفتوة والرجلة”، وهم يحملون سيوفا، يتبخترون ويلعبون دور البطولة المطلقة في الشارع، فيكون السيناريو منهم، والتصوير من عامة الناس. ليكتشف البطل المنفوخ نفسه في … تابع قراءة من “سنيترة القسنطيني” إلى “هشام الوهراني”!