رياضة
دعوات فايسبوكية إلى إقالة ألكاراز.. رحيل زطشي ومقاطعة "الخضر" في قسنطينة

من فيديوهات “ويليام والاس” البطولية إلى “اللمبي” الفكاهية

الشروق أونلاين
  • 12958
  • 11
ح م
خير الدين زطشي

شكلت خسارة المنتخب الوطني المذلة في زامبيا السبت، وتضييع “الخضر” كل آمالهم في التأهل للمرة الثالثة على التوالي إلى كأس العالم 2018، حديث الساعة على شبكات التواصل الاجتماعي الفايسبوك وتويتر، بعد أن تحولت إلى منابر لمحاسبة زطشي وألكاراز ولاعبي المنتخب الوطني، وطالب الجزائريون الغاضبون بضرورة رحيل رئيس الفاف الجديد خير الدين زطشي، ووصفوه بالمسؤول “الصغير” غير القادر على قيادة الفاف و”الخضر”، فضلا عن إقالة ألكاراز “المدرب المغمور” حسبهم، كما دعا هؤلاء إلى مقاطعة مباراة زامبيا المقررة الثلاثاء بقسنطينة بعد أن تحولت إلى “لا حدث” حسابيا ورياضيا بالنسبة للجزائريين.

وتهكم الجزائريون بشكل ساخر على خسارة “الخضر” في زامبيا وأداء زملاء براهيمي بقيادة المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز، خاصة بعد الأخطاء الدفاعية الكارثية لحساني وزملائه، والمتكررة منذ عدة أشهر، وتداول الفايسبوكيون عبارات الاستخفاف المصاحبة لكوارث دفاع “محاربي الصحراء” في كل مرة، من خلال تغيير أسماء الشوارع بمنطقة عمليات الحارس مبولحي من زفان إلى بلقروي وبلخيثر ووصولا إلى حساني، في حين كان مطلب رحيل رئيس الفاف خير الدين زطشي والناخب الوطني لوكاس ألكاراز الأكثر تداولا وتفاعلا على صفحات التواصل  الاجتماعي، وأرفقت صورة مركبة للرجلين بالعبارة الشهيرة عربيا “ارحل”، وذهب أنصار “الخضر” المغلوبون على أمرهم إلى حد بعيد في انتقاداتهم لزطشي، عندما وصفوه بالمسؤول غير القادر على تسيير الفاف ومنتخب وطني وصل إلى الدور الثاني في المونديال السابق، لعدم امتلاكه للخبرة اللازمة والكاريزما التي تخول له الوصول إلى هذا المنصب، مشيرين إلى أن العمل في فريق بارادو “العائلي” بعيد تماما عن حقيقية الميدان وضغط المنتخب الوطني، خاصة أنهم حملوه مسؤولية اختيار المدرب ألكاراز، الذي أثبت حسبهم محدودية مستواه مع المحليين والمحترفين على حد سواء، وأجمع رواد مواقع التواصل الاجتماعي على أن ألكاراز مدرب مغمور لن يقدر على تطوير مستويات المنتخب الوطني حتى لو تكلم بالعربية.

هذا وتواصلت الفيديوهات التهكمية لأنصار المنتخب الوطني على اللاعبين وكل شيء متعلق بـ”الخضر”، استمرارا للعادة المتكررة منذ إخفاق المنتخب الوطني في “كان 2017″، لتتغير بذلك الصورة النمطية لعلاقة الأنصار بالمنتخب الوطني، فبعد أن كان يشار إلى إنجازات “الخضر” بالفيديوهات البطولية والحماسية والمتشبعة بالروح القتالية، كما كان عليه الحال بعد موقعة أم درمان، من خلال فيديوهات “ويليام والاس” المركبة وغيرها، فضلا عن صور المعارك العسكرية إسقاطا على قتالية لاعبينا على أرضية الميدان، تحولت هذه النزعة نحو الفيديوهات التهكمية والفكاهية، لترجمة أداء زملاء براهيمي ونتائج التشكيلة الوطنية، علما أن الفايسبوكيين تداولوا الأحد فيديو مركبا للممثل المصري محمد سعد المعروف بـ”اللمبي”، ركب عليه رأس روراوة، وهو يرقص فرحا في أحد الأعراس المصرية التقليدية، تلميحا لـ”سعادة” روراوة بسقطة “الخضر”، وهو الذي أخرج من الباب الضيق من الفاف بهندسة من وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي.

مقالات ذات صلة