جواهر

من هي المليارديرة التي تبرعت لترامب وأثرّت على قرارته؟

جواهر الشروق
  • 2746
  • 0

سلط ترامب، في خطاب ألقاه أمام الكنيست، الضوء على التأثير الهائل للمليارديرة الصهوينة ميريام أديلسون على السياسة الأمريكية تجاه الكيان الصهيوني.

وأستعاد الرئيس الأمريكي خلال حديثه، زيارات ميريام المتكررة للبيت الأبيض برفقة زوجها الراحل، قطب الكازينوهات شيلدون أديلسون.

أسس شيلدون أديلسون، الذي توفي عام 2021، أكبر إمبراطورية كازينوهات في العالم بصفته رئيسًا لشركة “لاس فيغاس ساندز”، وخصص جزءً كبيرا من ثروته لرعاية السياسيين المحافظين والسياسات في الولايات المتحدة وتل أبيب.

يشتهر كلا الزوجين أديلسون بمشاريعهما التجارية في الكيان وتبرعاتهما للقضايا اليهودية، حيث تبرعت الزوجة لترامب بمبلغ 100 مليون دولار لحملة الرئاسية وهو ما أحدث علامة فارقة.

ومع فوز ترامب، تتجه أنظار الكثيرين نحو ميريام وتأثيرها المحتمل على قراراته السياسية المستقبلية، وأبرزها ما يتعلق بالكيان الصهيوني.

قال ترامب للكنيست يوم الاثنين: “إنها تحب إسرائيل”، مُشيدًا بالزوجين في صياغة قرارات مثل اعترافه بالقدس عاصمة لتل أبيب عام 2017، ونقله السفارة الأمريكية إلى المدينة المقدسة في 2018.

كما استذكر ترامب تأييد أديلسون للسيادة “الإسرائيلية” على مرتفعات الجولان المحتلة عام 2019، وهو الطبيب المولود في تل أبيب وأحد كبار المتبرعين لحملاته الرئاسية.

وقال ترامب: “قفي يا مريم”، قبل أن يروي كيف كان أديلسون يتصل به ويزوره بانتظام في البيت الأبيض”، ومازحها قائلا إن زوجها مثابرٌ لدرجة أنه “دخل من النافذة”، مشدداً على نفوذ الزوجين الاستثنائي وتأثيرهما على إدارته.

قال ترامب مبتسما: “لديها 60 مليار دولار في البنك”، ثم أضاف: “أعتقد أنها تقول: لا، أكثر”، مما أثار الضحك، وأشاد بها ووصفها بأنها امرأة رائعة كان إخلاصها عميقا لدرجة أنها رفضت ذات مرة أن تقول أيهما تحب أكثر – تل أبيب أم الولايات المتحدة؟

مسؤول أمريكي كبير بأن ميريام أديلسون لعبت دورا خلف الكواليس في حثّ ترامب على مواصلة السعي لاستعادة الرهائن لدى حماس، وفق ما نشرته”رويترز”.

مقالات ذات صلة