رياضة
"الخضر" بحاجة إليهما وغوركوف سيوجه لهما الدعوة أمام تانزانيا

من يريد إبعاد سوداني وسليماني من صفوف الخضر؟

الشروق أونلاين
  • 15069
  • 0
ح.م
هلال العربي سوداني وإسلام سليماني

تطرح الحملة الشعواء التي يتعرض لها عدد من اللاعبين المحليين وفي مقدمتهم هدافي المنتخب الوطني إسلام سليماني وهلال العربي سوداني، خريجي المدرسة الجزائرية، للعديد من التساؤلات، بعد أن تم تحميلهما جزءا كبيرا من المسؤولية إزاء التصرفات غير الانضباطية التي سادت التشكيلة الوطنية في الفترة الماضية.

نقلت بعض المصادر في الآونة الأخيرة أخبارا عن تورط اللاعبين سليماني وسوداني في زعزعة استقرار المجموعة على هامش المباراتين الوديتين أمام غينيا والسنغال، بل ذهبت بعض الأطراف إلى حد التذكير بالماضيالانضباطيللاعبين، خاصة سوداني، الذي كان طرفا في العديد من القضايا الانضباطية مع مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف بداية من كأس أمم إفريقيا 2015 بغينيا الاستوائية، ما نتج عنه إبعاد اللاعب من تربص قطر في مارس الماضي، فضلا عن وضعه على كرسي البدلاء في مباراتي لوزوتو والسنغال.

 كما باتت بعض الأطراف تروج في المدة الأخيرة، إلى أخبار مفادها بأن كلا من سليماني وسوداني يقودان تمردا في صفوف المنتخب، وبأنهما حاولا التأثير على اللاعبين المحليين كي ينتفضوا ضد المدرب الذي يضعهم دائما كآخر خياراته عند خوض المباريات رسمية كانت أو ودية، مدعمين كلامهم بما نشر مؤخرا عبر الموقع الرياضي المتخصصكووورةالذي أورد خبرا مفاده أن الدولي عبد المؤمن جابو، هتف لرئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة وأبلغه برغبته في العودة مجددا إلى المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن مهاجم الإفريقي التونسي اعترف لروراوة أنه غرر به، ولاعب محترف من خريجي المدرسة الجزائرية وراء تحريضه، بالتمرد على غوركوف خلال كأس إفريقيا الأخيرة بغينيا الاستوائية.

استثناء غلام وبراهيمي وفغولي من الانتقادات يطرح تساؤلات

ولم تكتف هذه الأطراف بهذا القدر، حيث روجت أيضا لخبر معاقبة اللاعبين رياضيا وماليا من طرف رئيسالفافمحمد روراوة، ما يطرح علامات استفهام كثيرة تؤكد بأن الأمر لا يعدو أن يكون سوى حملة لاستبعاد هدافي المنتخب الوطني (33 هدفا، 17 لسوداني و16 لسليماني)، إذ لا يعقل أن يتم التجني عليهما أو اتهامهما بمثل هذه الطريقة، خاصة وأنهما من أبرز لاعبي التشكيلة الحالية، فضلا عن التزامهما بتلبية دعوةالخضرمنذ بداية مشوارهما الدولي، عكس بعض اللاعبين المحترفين، الذين أثار غيابهم عن مباراتي السيشل (براهيمي وفيغولي) ولوزوتو (فيغولي وبن طالب) لأسباب صحية، جدلا واسعا بسبب عدم التزامهما بالخضوع للفحص على يد الجهاز الطبي للمنتخب الوطني، بخلاف لاعبين آخرين على غرار رياض محرز، مهدي زفان، أحمد كاسحي، كما أن عدم وضع اللاعب فوزي غلام في مرمى نيران الانتقادات، يطرح تساؤلات أخرى أيضا، خاصة وأنه اعتدى على لاعب منافس أمام الملأ، حيث مر ذلك مرور الكرام.

ولحسن حظهما، فقد قام كل من سليماني وسوداني بتوضيح علاقتهما بالمنتخب وزملائهما في التشكيلة الوطنية، من خلال إدلاء الأول بتصريحات صحفية بعد لقاء السنغال، كما نشر الثاني توضيحا على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعيفايسبوك، يكشف فيه حقيقة ما جرى بينه وبين براهيمي، كما يؤكد فيه التزامه التام بقواعد الانضباط وكذا واجباته تجاه بلاده والمنتخب الوطني، وهي خطوة تكون قد أجهضت محاولات المتربصين بهما ولو بشكل مؤقت.

وأمام هذا الوضع، أكد مصدرنا أن غوركوف لن يستغني عن هذا الثنائي في الوقت الراهن نظرا لحاجة المنتخب الوطني لخدماته، لاسيما في مواجهتي الدور الثاني لتصفيات كأس العالم أمام منتخب تانزانيا ذهابا وإيابا، حيث سيوجه له الدعوة شهر نوفمبر المقبل.

مقالات ذات صلة