من يسيّر الشواطئ هذا الموسم.. وزارة الداخلية أم وزارة السياحة؟
تجري هذه الأيام، عدة لقاءات بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية ووزارتي الداخلية والبيئة، للبحث عن حل مناسبة لتسيير الشواطئ ومنح الرخص لمستغليها، ويتوقع حسب نفس المصادر، أن تتخلى وزارة السياحة نهائيا عن مهمة منح رخص استغلال الشواطئ لوزارة الداخلية.
وقالت مصادر مطلعة لـ”الشروق”، إن نتيجة التشاور بين الوزارات الثلاث سيعلن عنها في الأيام القليلة القادمة، مع العلم أنه قبل بداية موسم الاصطياف لسنة 2015، تم تبادل عدة تصريحات لوزيري السياحة والداخلية بخصوص استغلال الشواطئ خلال الصيف القادم، وأعلن حينها وزير الداخلية إلغاء القانون المنظم لاستغلال هذه الأماكن السياحية من قبل الخواص لكثرة التجاوزات، بالمقابل، أكدت آنذاك وزيرة السياحة، عدم تخلي الوزارة عن منح استغلال الشواطئ لهؤلاء المتعاملين الخواص.
وفي اجتماع لمديري الحماية المدنية عبر الولايات مؤخرا، تم التأكيد على تحقيق التحدي خلال موسم الاصطياف القادم، من خلال تحقيق الراحة والأمن للمصطافين بتجاوز النقائص التي عرفها الموسم الفارط، حيث أكد المقدم سعيد لحياني، المدير الفرعي للعمليات بالمديرية العامة للحماية المدنية، في اتصال مع “الشروق”، أن التقييم الذي قامت به مصالحه والخاص بموسم الاصطياف لعام 2015، تم عرضه أمام المسؤولين في الحماية المدنية المنتشرين عبر ولايات الساحل الجزائري، قصد معرفة الأسباب والنقائص وتحديد الوسائل والحلول.
وعلى هامش الملتقى الجهوى للحماية المدنية بمستغانم، تم التأكيد على رفع عدد أعوان حراسة الشواطئ لسنة 2016، إلى 16ألف عون، وتجنيد فرق تحسيسية كعمليات جوارية لفائدة العائلات.