مهاتير وخاتمي يطالبان بوقف الخلاف والعنف بين السنّة والشيعة
طالب رئيس الوزراء الماليزي الأسبق، مهاتير محمد، والرئيس الإيراني السابق، محمد خاتمي، في ندوة بكوالا لامبور، منظمة التعاون الإسلامي بتشكيل مؤسسة لبحث وإنهاء الخلافات والعنف بين السنّة والشيعة.
ويشكك رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرزاق قسوم، في نجاح التقارب إذا اعتمد الآلية السابقة وهي “المنهج النازل” أي التقارب بين الحكام فنزولا الى المثقفين، ومنهم إلى المواطنين، ويعتقد أن الأصح انتهاج أسلوب “صاعد”، أي الانطلاق من القاعدة للوصل إلى الحكام.
وقال الدكتور قسوم، لـ”الشروق” أن المساعي السابقة لم تتوصل الى تحقيق التقارب بين السنّة والشيعة، والدليل أننا نرى تقاتلا في سوريا والعراق وأفغانستان”، وتابع “وحتى نحرز تقدما في هذا السبيل يجب علينا تغيير المنهج بأن يكون صاعدا وليس نازلا، أي أن ننطلق من المحكومين لنصل إلى الحكّام”.
ويؤكد الدكتور على ضرورة تجرّد الشيعة من بعض الممارسات، كما هو الحال مع لعن الصحابة وأم المؤمنين ومحاولات نقل أهل السنّة إلى التشيّع، وبالمقابل على أهل السنة الابتعاد عن بعض الأفكار الخاطئة عن الشيعة، ويعتقد أن هذا غلو يجب التخلص منه.