منوعات
أجرة المبيت بها لا تتعدى 200 دينار للّيلة

مهاجرون أفارقة يغزون الفنادق “الرخيصة” بوهران والمصالح الطبية تدق ناقوس الخطر

الشروق أونلاين
  • 2331
  • 0
الارشيف

حذرت مصادر طبية من مغبة ترك الحرية المطلقة لرعايا أفارقة وجدوا في بعض الفنادق المهجورة بوهران، التي تحولت بمرور السنوات إلى هياكل ينفر منها الزوار بالنظر لحالتها المتردية في مقدمتها تصدع شققها وتهديدها المباشر للزوار، خاصة في هذه الفترة التي يعرف فيها الطقس برودة قاسية، حيث شجع السعر المنخفض الرعايا الأفارقة للإقبال عليها التي لا تتعدى الـ200 دينار لليلة.

وقد دقت نفس المصادر ناقوس الخطر حيَال ظاهرة انتشار الأفارقة بتلك الفنادق المهجورة التي تكثر، بسيدي الهواري، والدرب، وما زاد من اهتمام بعض مسيَري الفنادق المهجورة بحشود الأفارقة هو تراجع نشاطهم بشكل كبير، بعد انقضاء موسم الاصطياف مما حكم على العديد منهم بالإفلاس مما جعلهم لا يعيرون الأمراض المعدية أي اهتمام رغم أن القوانين المسيرة للفندقة، تلزم أصحابها إخضاع الزوار خاصة، إن كانوا من فئة الأفارقة لمراقبة طبية أو على الأقل مراقبة دفاترهم الصحية.

 من جهة ثانية كشفت مصادر من مديرية السياحة عن وجود حوالي 10 فنادق تتواجد معظمها بحي سيدي الهواري، صارت تعاني من التصدع والهشاشة وقد صار أمر غلقها جد ضروري لحماية الزبائن في حين يمنع استقبال أفارقة من دون إخضاعهم للمراقبة الطبية لتفادي انتشار الأمراض، وسيتم في غضون هذه الأيام شنّ حملات مداهمة واسعة بالتنسيق مع مصالح الأمن لطرد زوار الفنادق المتداعية، حتى يتم منع وصول الأمراض المعدية الخطيرة مثل الإيبولا والمالاريا، وغيرها إلى الجزائر.

مقالات ذات صلة