منوعات
درس التسويق وتحدى محيطه لممارسة الموسيقى

مهدي بوكرش.. موهبة موسيقية تسعي لعبور الحدود

زهية منصر
  • 405
  • 0
أرشيف

يحمل مهدي بوكرش شهادة في التسويق، لكن حبه للموسيقى وانجذابه للفن جعله يغير المسار من التخصص الذي درسه إلى المجال الذي أحبه.

مهدي، المعروف فنيا بمهدي لف. صاحب 24 سنة، أحب منذ صغره الموسيقى وانجذب إليها، حيث وجد في عالم الإيقاعات عالما ساحرا سرعان ما انجذب إليه.

سريعا، انغمس الشاب مهدي في عالمه الجديد بكل الشغف الذي دفعه لحضور الحفلات رفقة أصدقائه، حيث لم يكن مهدي يفوت أي حدث له علاقة بالموسيقى، سواء كانت احتفالات عائلية، أمسيات مع الأصدقاء، حفلة موسيقية… وكان في كل مرة نفس الشعور يملؤه. شعور بالرفاهية. يقول مهدي: “من النوتات الموسيقية الأولى، أشعر بأنني في نشوة. أشعر بأجنحة تنبت لي سريعا “. الموسيقى هي كل شيء بالنسبة لي. لا أستطيع تخيل حياتي من دون موسيقى. إنها الأكسجين الخاص بي”، يردف مهدي.

كلما مر الوقت، زاد هذا الحب للموسيقى. “قضيت أيامي في الاستماع إلى الموسيقى الجزائرية والشرقية والراب… أحب كل شيء. في ذلك الوقت، كان أهم شيء بالنسبة لي هو الاستماع إلى معظم أنواع الموسيقى واكتشاف أصوات جديدة”.

انجذاب مهدي للموسيقى لم يتم النظر إليه بعين الرضى من الأهل والمحيط العائلي، ومن أجل السلام الداخلي، درس مهدي التسويق “فقط ليقول إنه يستطيع التوفيق بين شغفه ودراساته”.

وأثناء اكتشافه عالم المبيعات، استمر في تنمية شغفه. اكتشف أيضًا شغفًا آخر: التصوير. “بالنسبة لي، هذان عالمان لا ينفصلان،” يقول مهدي ل. وقد بدأ الشاب يهتم بالصورة وتقنياتها المختلفة. ومن يقول الصورة يقول الفيديو. ومن يقول الفيديو يقول الكاميرا والإنتاج.

في عام 2015، خطا مهدي أول خطواته في اتجاه تحقيق حلمه، وما كان مجرد حلم صار على وشك أن يتحقق. وبالفعل، فقد تم الاتصال به من قبل مدير أستوديو للتسجيل والإنتاج في وهران. “لم أصدق ذلك. كنت أخيرًا سأعيش ما كنت أحلم به دائمًا! “، يتحدث مهدي بتأثر.

لمدة أربع سنوات عمل كمنتج ومخرج مقاطع. مع جميع صناع المشهد الموسيقي في وهران. “كلما تقدمت في عملي، حددت لنفسي أهدافًا جديدة وتحديات جديدة. لم أكن أرغب في قطع المنعطفات، لكنني شعرت بالحاجة إلى التحرك بشكل أسرع”.

وفي عام 2019، انتهى تعاونه مع الأستوديو. يشعر مهدي لوف بالحاجة إلى التطور والمضي قدمًا: “شعرت بالحاجة إلى الانفجار، لتجربة شيء آخر، لتجربة تجارب جديدة. باختصار، لإعادة اكتشاف نفسي”.

سمحت له جديته ومثابرته بأن يتعاون، كمخرج وأو منتج، مع أسماء كبيرة في أغاني الراي الجزائرية، مثل الشاب حسام، وسميرة للورانيز، والشاب رضا، والشابة دليلة وغيرهم. وصار اليوم بدوره منتجا لبعض المقاطع الموسيقية لبعض الفنانين في المشهد الوهراني. ويسعى مهدي حاليا للتعاون الفني الموسيقي مع أسماء فنية أروبية يقول إنه سيعلن عنها عندما تصبح الأمور مرسمة.

مقالات ذات صلة