إشاعات عقده من إلغائه سنويا تتفوّق على تحضير الأفلام وانتقائها
مهرجان الفيلم العربي بوهران “يضيع” في طبعته الخامسة!
كشف مصدر مسؤول بالسلطات الولاية في وهران، أن مصالح هذه الأخيرة لم تتلق حتى الآن أي مؤشر على انعقاد الطبعة الخامسة من مهرجان الفيلم العربي بعاصمة غرب البلاد هذه السنة.
-
وكانت بعض المصادر تحدثت عن تحديد موعد المهرجان بالنصف الثاني من شهر جويلية المقبل، في الوقت الذي عادت فيه وزيرة الثقافة خليدة تومي لتقطع دابر الأحاديث والإشاعات من خلال قولها أن الاهتمام هذه السنة، منصب على عاصمة الثقافة الإسلامية، ما أوحى للبعض بأن المهرجان لن ينعقد؟!
-
عامل آخر دخل على الخط، قد يعرقل استضافة وهران للطبعة الخامسة، يتمثل في الثورات العربية التي تشهدها معظم الدول، مثل مصر وتونس وسوريا، وهي البلدان الثلاثة التي كانت تشكل المصدر الأول لضيوف المهرجان، وخصوصا سوريا، علما أن الطبعة الرابعة التي تم عقدها استثناء في شهر ديسمبر الفارط، عرفت أيضا أخذا وردا كبيرين قبل انعقادها لدرجة أن برنامج الأفلام المنافسة تم تحضيره في شهر ونصف على الأكثر؟!
-
يشار أن مصر ألغت هذه السنة، مهرجان القاهرة السينمائي، وتتوجه تونس للقيام بنفس الخطوة، لكن السؤال المطروح، ما شأن الجزائر ولماذا تلغي مهرجانا كان يشكل حدثا سينمائيا وثقافيا كبيرا بكل المقاييس؟
-
ويتخوّف البعض من أن غياب المهرجان هذه السنة، يمثل أيضا تأكيدا على حالة الجفاف الثقافي الذي تكرّس بصورة بشعة، في عاصمة غرب البلاد، ولم تستطع كسره المهرجانات المفلسة التي يتم عقدها محليا، أو الحركة المسرحية والغنائية التي لم تعد تقنع الوهرانيين ولا تجذب أحدا من الجمهور، في انتظار تدخل الجهات العليا من أجل التأكيد على أهمية الحدث، في طبعته الخامسة، وقد كان من المتوقع أن تكون رمزية وتقييمية، وخصوصا في وهران الخالية على عروشها من أي مظهر للثقافة والفن.