مهرجان “القاهرة” يتجاهل “السينما الجزائرية”
تجاهل مهرجان القاهرة السينمائي السينما الجزائرية واكتفى بتسليط الضوء على الإنتاج السينمائي المصري والمغربي والعراقي والموريتاني، وذلك في كتاب أصدره على هامش اختتام الفعالية الثلاثاء الفارط، بعنوان “أحوال السينما العربية 2013-2014″، حيث صنّف مصر على رأس الدول العربية في الإنتاج السينمائي.
حسب الكتاب، فقد تربعت مصر على عرش الصدارة بمعدل غزارة الإنتاج السينمائي العربي للعام الجاري، بينما حلّ المغرب والعراق في المركزين الثاني والثالث على التوالي بمرتبة الشرف، إضافة إلى إشارته للإنتاج السينمائي الموريتاني، من دون أن يتحدث ولو بالإشارة والذكر عن السينما الجزائرية التي قدّمت أفلاما مهمة هذه السنة على غرار “السطوح” لمرزاق علواش، فيلم “الوهراني” لإلياس سالم، الذي حاز على جائزة أفضل مخرج في العالم العربي بمهرجان أبوظبي السينمائي الأخير، فضلا عن “فاطمة نسومر” للمخرج بلقاسم حجاج، “الأندلسي” لمحمد شويخ، “الدليل” لعمور حكار، “2013”، الفيلم الوثائقي عائد إلى مهد السينما لجمال محمدي المتوج مؤخرا ضمن الأيام السينمائية بالعاصمة الجزائر على تنويه جائزة “أحسن سيناريو”.
إلى جانب الفيلم السينمائي الطويل لرشيد بوشارب والموسوم بـ”طريق العدو”. وغيرها من الإنتاجات السينمائية التي تم إنتاجها وعرضها خلال 2013-2014، لكن كتاب مهرجان القاهرة السينمائي فضلّ تجنب وتجاهل الفن السابع الجزائري رغم هذا الزخم من الأفلام والذي رافقته جوائز عديدة في مختلف المهرجانات الدولية والعربية، مكتفيا بالتركيز على السينما المغربية والعراقية والموريتانية من خلال تناول بعض الأفلام التي لم تنل شهرة واسعة كما الأعمال الجزائرية على غرار فيلم “هم الكلاب” لهشام العسري و”الصوت الخفي” لكمال كمال و”القمر الأحمر” لحسن بنجلون، من المغرب، أمّا محصلة الأفلام العراقية في العام الأخير فقد منحت هذا البلد برونزية ميدالية الشرف، منها “بلادي الحلوة بلادي الحادة” للمخرج هنير سليم، وقد حصل هذا الفيلم على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان أبو ظبي 2013.
وأورد كتاب “أحوال السينما العربية” بأن مصر عرضت 60 فيلما، غالبيتها “تجارية”، بينما عُرض المتبقى من هذه الحصيلة في مهرجانات دولية فاز بجوائز مهمة.
ومن الأعمال السينمائية التي نالت حظا وافرا من اهتمام النقاد وفازت بجوائز وفق ما ذكره “الكتاب” جاءت أفلام “فيلا 69″ لآيت عامر و”هرج ومرج” لنادين خان و”الخروج للنهار” لهالة لطفي و”فتاة المصنع” لمحمد خان. كما حمل غلاف العمل صورة الفيلم الأردني “ذيب” لناجي أبو نوار، وهو العمل الوحيد الذي مثل المملكة في مهرجان “القاهرة” السينمائي الأخير، بينما أشار للإنتاج السينمائي بموريتانيا في هذا العام، من خلال التذكير بفيلم “تمبوكتو” للمخرج عبد الرحمن سيساغو.