ندوة الشروق بمشاركة خبراء وفعاليات نقابية
مهري وخروبي وبن محمد يتحدثون عن الإصلاحات التربوية منذ الاستقلال
شكلت الإصلاحات التربوية ورهانات المنظومة التعليمية في الجزائر محور ندوة “الشروق” بمشاركة وزراء سابقين ومختصين في المجال البيدغوجي، إضافة إلى ممثلي النقابات النشطة في القطاع، في غياب ملحوظ للوصاية، حيث أجمع المشاركون، اعتماد الحوار والنقاش بإشراك الفعاليات المعنية بعملية الإصلاح بعيدا عن الإقصاء أو التهميش، أو التعصب لجهة معينة
- عاد الأمين العام لوزراة التربية الأسبق، الأستاذ عبد الحميد مهري، إلى إرهاصات الصراع الفكري بعد الاستقلال، حيث تطرق إلى أهم مسارات الإصلاح المنظومة التربوية في الجزائر، سيما بعد صدور أمرية العام 1976، الى جانب إشكالية التعليم الأصلي في عهد الوزير الراحل مولود قاسم نايت بلقاسم، الذي كان أشرف اقتراح فكرة إنشاء جامعة إسلامية على الرئيس هواري بومدين، أسوة بدول الجوار، بحسب نائب رئيس مؤسسة مولود قاسم، كما شكلت اللغة باعتبارها واحدة بين العوائق التي حالت دون تجسيد مشروع مجتمع، بحسب الأستاذ محمد السعيد مرشح سابق لرئاسيات 2009، الذي انتقد النهج التغريبي لمقررات لجنة الإصلاحات التربوية، لافتا الى ضرورة مراجعة هذه الإصلاحات بإشراك الفئات المعنية، مع تأكيد رفض المساس باللغة الوطنية باعتبارها واحدة من مقومات الهوية والسيادة الوطنية.
- وخلص المتدخلون إلى أهمية فتح نقاش عام حول واقع ومستقبل النظام التعليمي بجميع مراحله، بقرارات لا تتغير بتغيير الأشخاص، لأن القضية لا تعني حقبة سياسية معينة بحسب وزير التربية الأسبق محمد الشريف خروبي، إنما يتعلق بصناعة أجيال، مع التشديد على أن قضايا المنظومة التربوية لا يمكن مناقشتها على مستوى لجنة وإنما يتم مناقشتها وتقييمها من خلال فتح آفاق النقاش والحوار بعيدا عن الإقصاء أو التهميش، في حين ركز وزير الاتصال الأسبق عبد العزيز رحابي على ضرورة الاهتمام بالجانب المادي والمعنوي للأستاذ باعتباره محورا رئيسا في نجاح أي إستراتيجية للتعليم في الجزائر .
- تطالعون تفاصيل الندوة في عدد الغد إن شاء الله