الجزائر
شراسة المعارك العسكرية في شمال مالي فرضت تحويلها

مهرّب موقوف يعترف بتهريب “القاعدة” لشحنة أسلحة نحو الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 5720
  • 2
ح.م

كشف مهرب موقوف مؤخرا بمنطقة “وادي حدة” الواقعة بين حدود إقليم ولاية غرداية وأدرار، أن التنظيم الارهابي “القاعدة” في الصحراء يعتمد حاليا على المهربين، في تغيير مواقع تخزين الأسلحة ونقل المعدات العسكرية الثقيلة من معاقله في شمال مالي إلى وجهات غير معروفة داخل التراب الوطني.

وأدلى المهرب البالغ من العمر 38 سنة، بأن شحنة سلاح واحدة على الأقل نقلها مهربون عبر الصحراء من مالي إلى مناطق مختلفة من جنوب الجزائر، مقابل تأمين الجماعات المسلحة مسالك آمنة عبر الشريط الحدودي تسمح بمرور قوافل تهريب المخدرات التي تأثر نشاطها بشكل واضح بعد اندلاع حرب الساحل والصحراء. 

وأثارت اعترافات هذا الأخير حالة استنفار، أدت الى نشر قوات إضافية للجيش في المواقع الثابتة، خاصة موقع الشبابة العسكري جنوب المنيعة الذي يشرف على هضبة تادمايت، وموقع آقزي 70 كلم شرق عين صالح، والذي يسمح بمراقبة حدود جبال الهڤار، وقرر الجيش تعزيز قواته الجوية العاملة في مراقبة المسالك الصحراوية في الجنوب بعدة قواعد جوية في كل من عين أمناس والمنيعة وورڤلة وتمنراست. 

وقد سمحت هذه العمليات قبل أسبوع بولاية غرداية من العثور على مخبإ للأسلحة في مواقع صحراوية غير بعيدة عن منطقة جعفر شمال المنيعة، كما دمرت مروحيات عسكرية سيارتين لمهربين بولاية تمنراست، أكدت مصادرنا أنهما كانتا محملتين بالذخيرة الحية. وقادت المعلومات التي أدلى بها المهرب، إلى وجود خلايا دعم وإسناد كلفت بمهمة التنسيق والتعاون بين المهربين من جهة، ومد مختلف الجماعات الإجرامية النشيطة في الجنوب بين الجزائر ودول الجوار الإفريقية بمعلومات إستراتيجية.   

مقالات ذات صلة