وعد بحل ملفي السكن والأجور بالنسبة للصحفيين
مهل: الإعلام الفرنسي يقف ضدّ الجزائر وقنوات أجنبية تصب الزيت على النار
فتح وزير الاتصال أمس النار على الإعلام الفرنسي، قائلا بأنه يقف ضدّ الجزائر، رفقة قنوات فضائية تصب الزيت على النار بشأن الوضع في بلادنا، مكذبا التوصيات التي رفعها ممثل الأمم المتحدة عن الجزائر.
-
وقال ناصر مهل عند استضافته في برنامج “تحولات” للقناة الأولى، في ردّه على تناول الصحافة الفرنسية للشأن الداخلي للجزائر، أن الاحترافية والمهنية للصحفيين الجزائريين أحسن وسيلة للرد على ذلك، من خلال فتح المجال للنقاش الحر، مضيفا أن الصحافة الفرنسية منذ 1962 وفي أغلب الأحيان تقف ضدّ الجزائر، مضيفا أن قنوات عربية فضائية أخرى تسعى لصب الزيت على النار، رافضا الرد عليها مباشرة، ونفى مهل ما جاء في توصيات ممثل هيئة الأمم المتحدة، مؤكدا أنه لم يتم رفض أي طلب تأشيرة أو اعتماد لأي صحفي أجنبي، قائلا انه سيتم الرد على الهئية بمجرد استلام التوصيات.
-
وقال مهل أن كل المؤسسات الإعلامية بما فيها الإعلام الثقيل لم تمنع أبدا من تغطية الاحتجاجات التي تعيشها الجزائر، مما يعكس احترام الوزارة لرأي الشعب وحريته في التعبير عن رأيه، إذ تنقل كلها على التلفزيون وكذا الإذاعة الوطنية، فضلا عن بقية الصحف.
-
وكشف ضيف الأولى إنه يجري تكوين لجنة خاصة مع وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي لتجسيد شبكة أجور خاصة بالصحفيين، مع اعتماد نظام للعلاوات، يحترم خصوصية كل وسيلة إعلامية، وانتقد الوزير من ذات المنبر الأجور الزهيدة التي تقدمها بعض الوسائل الإعلامية الخاصة للصحفيين، معوّلا على تحديد الأجر القاعدي للصحفي بناء على هذه الشبكة.
-
وعرّج الوزير على الوضع الاجتماعي للصحفيين، مؤكدا انه سينظر مع الوزير نور الدين موسى في إمكانية مساعدة هذه الفئة في الحصول على السكن، واعدا بتحسين ظروف هذه الفئة في غضون ثلاث سنوات.
-
وأكد الوزير أن إلغاء صفة التجريم على جنح الصحافة يلغي فقط عقوبة الحبس، التي توجد في المادتين 144مكرر و146، في حين يحتفظ بالغرامة المالية المتراوحة ما بين 150 ألف إلى 750 ألف دج، لجنحة القذف.