الجزائر
قال إن العلاقة بين الجزائر وفرنسا بحاجة إلى تطبيع

مهل: مرحبا بأنريكو ماسياس في الجزائر إذا أراد ذلك

الشروق أونلاين
  • 18557
  • 168
ح.م
وزير الاتصال ناصر مهل

أكد وزير الإتصال ناصر مهل أن العلاقة بين الجزائر وفرنسا بحاجة الى تطبيع موضحا أن التطبيع لديه يتعلق بالدفاع عن المصالح المشتركة بين البلدين وقال “نحن ننتظر بكل بساطة أن لا يحرم الجزائريون من واجب الذاكرة”. ودون أن يخوض في مطلب الإعتذار قال “مثلما أدت فرنسا واجب الذاكرة اتجاه ألمانيا لا أرى سببا ليرفض هذا الواجب اتجاهنا”.

و ذكر وزير الاتصال على أمواج راديو أوريون “إذاعة الشرق ” بانعقاد ملتقى مؤخرا في مجلس الشيوخ الفرنسي حول الذاكرة وكتابة التاريخ بين الجزائر وفرنسا واصفا إياه بـ “الإشارة القوية” مضيفا “لقد وجه نداء للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند (…) في هذا الاتجاه واعتقد أن هناك دوافع للتفاؤل”.

عن سوال حول المحنين “للجزائر الفرنسية” والمعارضين للتقارب بين البلدين وعن الزيارة التي كان من المقرر أن يجريها المغني أنريكو ماسياس الى قسنطينة قال مهل أن العلاقة بين الجزائر وفرنسا “لا ينبغي أن تتعثر بزيارة يجريها أنريكو ماسياس أو لم يُجرِها”. واسترسل في الحديث يقول ما من أحد منع أنريكو ماسياس من القدوم إلى الجزائر وأنا أعي ما أقول، فلقد كنت في صلب العلاقة بين الجزائر وباريس حينها وأنا من كان يكلم ماسياس والزيارة إلغيت من طرفه وبوسعي أن آقدم له الدليل أنه هو من ألغى السفر وليس الجزائريون من فعلوا ذلك“.

و قال “هناك ميل كبير في الجزائر لالتزام الصمت لأننا لا نريد خلق المشاكل وقد انقضت عشر سنوات عن ذلك وأنا عضو في الحكومة الجزائرية ويسعني القول أن ماسياس قد كذب”. وخلص مهل الى القول أن “كل الفرنسيين الذين يرغبون في زيارة الجزائر مرحب بهم بمن فيهم أنريكو ماسياس إن أراد ذلك. لأن الجزائر استعادت استقلالها وطوت الصفحة اليوم، الأمر لا يتعلق بمستقبلنا نحن بل بمستقبل أجيال كاملة في فرنسا كما في الجزائر .

وفي سياق آخر قال وزير الإتصال “ربما لم نحل جميع مشاكل الجزائريين لكن جزءا كبيرا من هذه المشاكل قد حل مركزا على الانجازات حيث قال قمنا ببناء 69 سدا واستصلاح مليوني هكتار من الأراضي وبنينا مدارس وجامعة في كل مدينة ومراكز للبحث وموانئ جديدة وطريق سيار شرق – غرب جديد وطرق نافذة نحو الجنوب الكبير”

وبخصوص الوضع المالي للجزائر اعتبر مهل أنه يجب “أن نكف عن القول بأن الجزائر في وضع مريح، لأنه غير المعقول القول بذلك في ظل تبعيتنا اتجاه المحروقات وأسعار النفط”. مشيرا إلى أن الجزائر على غرار جميع بلدان العالم ليست في منأى” عن صدمة ناجمة عن تذبذب اسعار النفط وتطرق في السياق الى الإجراءات المتخذة من أجل “تفادي الصدمات الكبرى” والتخلص من التبعية للمحروقات مركزا على قرار تسديد الدين الخارجي للجزائر.

وعن مغزى الرسالة التي وجهها الرئيس بوتفليقة للجزائريين في 8 ماي الماضي المتعلقة “بأخذ المشعل” قال الوزير أنه من البديهي بعد ما سمي الشرعية التاريخية والشرعية الثورية أن نشهد اليوم الانتقال نحو الشرعية الدستورية .

مقالات ذات صلة