رياضة

مهمة “الخضر” تزداد صعوبة في المونديال.. بعد تعويض آيسلندا للإمارات

الشروق أونلاين
  • 3558
  • 1
ح م

أعلن الاتحاد الدولي لكرة اليد، عن تعويض منتخب أيسلندا لمنتخب الإمارات في مونديال كرة اليد المزمع إقامته بالعاصمة القطرية الدوحة شهر جانفي 2015، وبالتالي فإنه سيكون احد منافسي المنتخب الوطني في المجموعة الثالثة التي ازدادت صعوبة على أبناء الناخب الوطني رضا زغيلي بانضمام هذا المنتخب الأوروبي المميز.

  ولمن لايعرف منتخب ايسلندا، فقد بات ورقة صعبة في معادلة كرة اليد الأوروبية منذ سنة 2000، أين أصبح يشارك باستمرار في بطولة أمم أوروبا لكرة اليد، حيث وصلت عدد مشاركاته إلى 7 مرات متتالية، بل انه تمكن من الصعود على منصة التتويجات في دورة 2010 بحصوله على الميدالية البرونزية، وذلك بعدما تمكن من تنشيط اللقاء النهائي في أولمبياد بكين 2008. كما انه شارك في المونديال 17 مرة كاملة وأحسن مرتبة له هي السادسة، منذ تأسيسه في سنة 1961.

 وقرر الاتحاد الدولي لكرة اليد الذي يقوده المصري حسن مصطفى، تعويض أيضا منتخب البحرين الذي انسحب من المنافسة مع منتخب الإمارات بمنتخب السعودية ووضعه في المجموعة الرابعة، رافضا بشكل قاطع طلب اتحاديتا الإمارات والبحرين العودة مجددا للمشاركة في مونديال الدوحة، الذي انسحبا منه لأسباب سياسية تتعلق بالخلافات الخليجية الخليجية التي كانت قائمة بين دولة قطر من جهة ودول الإمارات والسعودية والبحرين من جهة ثانية، على خلفية التضارب السياسي بين الفريقين منذ الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الإخواني محمد مرسي وجاء بالمشير السيسي رئيسا لمصر.

وفرض مجلس الاتّحاد الدولي لكرة اليد، الذي انعقد في مدينة هيرتسوغيناوراخ الألمانية غرامة مالية قدرها 100 ألف فرنك سويسري على الاتحاد الوطني للعبة في كل من البلدين.

  المنتخب الجزائري الفائز بكأس أمم إفريقيا مطلع العام الجاري، على حساب المنتخب التونسي في النهائي الذي احتضنته قاعة حرشة حسان، باتت مهمته أصعب بكثير مما كان عليه الحال، بانضمام منتخب ايسلندا إلى المجموعة الثالثة عوضا عن الإمارات، بحيث بات الى جانب المنتخب المصري الحلقة الأضعف في المجموعة، إذا سلمنا سلفا بقوة منتخبات فرنسا والسويد والتشيك.

وتقلصت بشكل كبير حظوظ “خضر” اليد في تجاوز الدور الأول للمونديال من ضمن 4 منتخبات تتأهل، لاسيما بعد الصعوبات التي لاقاها المنتخب في مجمل تربصاته التي أجراها سواء في البرازيل أو تونس أو داخل الوطن بالعناصر المحلية مع استمرار غياب المحترفين، وهو ما جعله مثلا ينهزم في المباريات الثلاث التي خاضها في دورة البرازيل امام منتخب البلد المستضيف والأرجنتين ومصر وذلك قبل أن يسجل انهزاما جديدا أمام نادي الجيش القطري في المباراة الودية التي أجراها على هامش تربصه بتونس الأسبوع الماضي.

مقالات ذات صلة