مهمة صعبة “للشلفاوة” أمام التوانسة
سيكون أولمبي الشلف على موعد مع مواجهة النادي الإفريقي التونسي، بملعب رادس انطلاقاً من الساعة السادسة بعد عصر الجمعة، في لقاء لحساب لقاءات إياب الدور ثمن النهائي مكرر من كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. وسيكون، بذات المناسبة، ممثل المستديرة الجزائرية في وضع لا يحسد عليه، بعد تأكد غياب جل ركائز التشكيلة الأساسية للفريق عن هذا الموعد لدواع متعددة، ولا سيما مشكل الإصابات منها، الذي ألقى بظلاله في المدة الأخيرة بسبب كثافة المباريات على الصعيدين المحلي والقاري.
على الرغم من نتيجة مباراة الذهاب، التي انتهت على وقع التعادل الإيجابي بملعب محمد بومزراق قبل أسبوعين من تاريخ اليوم، وعلى الرغم من قوة المنافس الذي يتصدر ترتيب البطولة التونسية، في الوقت الذي يتهدد أولمبي الشلف شبح السقوط إلى الرابطة المحترفة الثانية على المستوى المحلي؛ إلا أن الشلفاوة مصممون على رفع التحدي لتشريف الألوان الوطنية، حسبما أكده المدير الفني للفريق– لمين كبير- في حديثه لـ “الشروق” بنبرة من التفاؤل من جهة والتحفظ من جهة أخرى، رغم اعترافه بصعوبة المهمة، بعد الهزيمة الأخيرة للفريق بعاصمة الجسور المعلقة على يد شبيبة قسنطينة وما تركته من آثار سلبية على معنويات رفقاء الحارس المتألق عبد القادر صالحي، وفي ظل تواصل المنافسة القارية بتعداد منقوص من عدة ركائز لاعتبارات عدة.
فإذا كان متوسط الميدان عدة الجزيري والمهاجم الغابوني بونافونتير سوكامبي، اللذين استقدمهما الفريق في مرحلة التحويلات الشتوي، غير مؤهلين لخوض هذه المنافسة القارية؛ فإن التخلف عن موعد رادس سيطال كلا من القائد سمير زاوي وزميله محمد نعماني، اللذين سيتركان فراغاً كبيراً على مستوى القاعدة الدفاعية، بداعي إصابة الأول على مستوى عضلة الفخذ والثاني على مستوى الأربطة المقربة. شأنهما في ذلك شأن متوسط الميدان سعد تجار الذي يعاني بدوره من إصابة على مستوى القدم اليمنى. أما المدافع الدولي البنيني بادارو نانا، فسيغيب بسبب العقوبة الآلية، بعد جمعه لبطاقتين صفراوين في آخر مباريات هذه المنافسة.