الجزائر
ضمن مشروع الطوارئ

مهندسون جزائريون لإعادة إعمار غزة

الشروق أونلاين
  • 4668
  • 13
ح. م

كشف جمال شرفي رئيس المجلس الوطني للمهندسين المعماريين الجزائريين عن استعداد مصالحهم التام لنقل الخبرة التقنية الجزائرية إلى غزة الجريحة بفلسطين، حيث تنوي الهيئة المشاركة في إعادة إعمارها بعد الاعتداء الهمجي الذي تعرضت إليه مؤخرا من قصف وصواريخ أتت على البنية التحتية لكافة منشأتها، أدت إلى تشريد الآلاف من العائلات، مشيرا أن المبادرة التي ستنطلق عما قريب تدخل ضمن مشروع مهندس الطوارئ الذي أصبح عمليا بعد زلزال بولوغين الأخير، حتى يكون التدخل عند الكوارث والأزمات بشكل سريع.

قال شرفي في اتصال مع “الشروق”، أن مشروع مهندس الطوارئ يعتبر بمثابة خلية نائمة، تنهض عند الأزمات والكوارث الطبيعية، بحيث سيعطى له بعد وطني ودولي تنطلق أولى مبادراته بغزة، تماشيا والخطة المبرمجة مع الوزارة الأولى لنقل الخبرة التقنية الجزائرية في مجال الهندسة المعمارية لإعادة إعمار ما تم تهديمه خلال القصف الجبان الأخير من العدوان على القطاع، خاصة وأن رسالة رئيس الجمهورية الأخيرة تحفز على مساعدة أبناء فلسطين المتضررين.

وأضاف شرفي أن مخطط المشروع بدأ بالعمل التطوعي على أن تتواصل نشاطاته حسب جلسات العمل المبرمجة مع الداخلية ووزارة السكن لتشمل معاينة مختلف البنايات التي لم تتضرر من الزلزال داخل العاصمة على أن تمتد إلى باقي بنايات ولايات الوطن الأخرى.

وعلى صعيد آخر أكد شرفي، أن الزلزال الأخير الذي هز ضواحي العاصمة في الفاتح من أوت الجاري، يعد بمثابة امتحان طبيعي، لأنه سمح بمعرفة مدى نجاعة القانون المعدل المضاد للزلازل، خاصة وأن المعاينة الأخيرة للمهندسين المعماريين رفقة هيئة المراقبة التقنية للبنايات، كشفت أن البنايات المنجزة بعد زلزال 2003 لم يشملها أي ضرر في الهيكلة سوى بعض الخدوشات الصغيرة على الأبواب وإطارها، بعد زلزال بولوغين الذي وصفه المتحدث بالمتوسط الشدة، ولأن الجزائر مصنفة ضمن البلدان الواقعة في نشاط الخط الزلزالي، وجب حسب المتحدث إعداد بطاقية أو بنك معلومات للبنايات تسمح بالتدخل السريع عند الكوارث.

مقالات ذات صلة