الجزائر
على خلفية انسداد الطريق مجددا بتراكم مياه الأمطار

مهندسون يقترحون قنوات الصندوق الأسمنتي لمنع تكرار “حفرة” بن عكنون

الشروق أونلاين
  • 16327
  • 8
الشروق

اقترح مهندسون في الأشغال العمومية ضرورة اتخاذ تدابير حديثة والابتعاد عن “البريكولاج” لتفادي كوارث أخرى قد تحدث مستقبلا بمقطع “الحفرة” التي تشكلت مؤخرا بالطريق السريع لبن عكنون في العاصمة، وذلك على خلفية تراكم كميات كبيرة من الأمطار المتساقطة بالطريق المقابل لها، ما يؤكد أن الأشغال الماضية التي أنجزت في ظرف 48 ساعة، لم تأخذ بعين الاعتبار كل الإجراءات الوقائية المطلوبة لا سيما أن المنطقة معروف أنها تنام على واد قد يستيقظ في أي لحظة يتطلب قنوات كتلك التي تنجز بسيدي عبد الله.

وقال عبد الوهاب طالبي، مهندس في الأشغال العمومية في حديث مع “الشروق”، إن خصوصية المنطقة تتطلب دراسة جدية قد تأخذ بعض الوقت ما يستدعي غلق مسلك وترك الآخر بالتناوب إلى غاية الانتهاء من الأشغال نهائيا، وذلك بإعداد تخطيط مفصل عن المشكل بنظرة مستقبلية من خلال إعادة دراسة البنية التحتية للموقع من قنوات ومنشآت فنية على حسب المعطيات الجديدة شأن الدراسات التي استعين بها بالمدينة الجديدة لسيدي عبد الله من خلال استغلال قنوات الصندوق الأسمنتي لتمرير المياه، حيث يفترض أن تنطلق الدراسة الهيدرولوجية بعمل مسح كلي عن المنطقة بإشراك مصالح الأرصاد الجوية التي يمكن أن تفيد الدراسة بتقديم كمية الأمطار المسجلة بالمنطقة طيلة الـ50 إلى 100 سنة الماضية حتى تستعين الدراسة بعدها بالحجم الذي بإمكانه أن يكون مناسبا لقنوات الصناديق الأسمنتية بتخصيص مساحة إضافية عن المطلوب حتى يمكن لها أن تتحمل أكثر مستقبلا كعامل وقائي في حالة حدوث فيضانات أو تهاطل أمطار أكثر مما وقفت عليه الدراسة كي يمر الماء تحت الطريق من دون إلحاق أي ضرر. 

وقال طالبي إن الدراسة الأولية يمكن أن تأخذ وقتا قد يصل إلى 15 يوما أو أكثر بقليل وهي الدراسة التي يجب أن تطبق على كل المناطق التي تتطلب إعادة إنجاز البنية التحتية بعاصمة البلاد، وعن سبب تراكم مياه الأمطار بالطريق المقابل لحفرة بن عكنون، أكد المتحدث أنه بفعل تحويل مسار اتجاه المياه ونظير الكمية المتساقطة من الأمطار التي لم تتمكن القناة من استقبالها وتحويلها ما جعلها تتجمع وسط الطريق كما يمكن أن تكون المجاري مسدودة أو أنه لم يتم إنجازها بعد للسرعة التي عرفتها أشغال “الحفرة”.

مقالات ذات صلة