مهندس مسيحي سوري يستفز الجزائريين بتعليق منشور يمجد الأسد بالمسجد
شهدت قاعدة الحياة التابعة لشركة ليد السورية المستثمرة في مجال النفط بمنطقة حاسي مسعود في ولاية ورقلة، نهاية الاسبوع الفارط، حادثة مثيرة استفزت مشاعر المسلمين من العمال الجزائريين تمثلت في اقدام مهندس سوري مسيحي على التسلل إلى، مسجد المنشأة النفطية، ووضع منشور في الجدار يمجد بشار الأسد.
تسلل المهندس “محمود. ف” البالغ من العمر 48 سنة، الى قاعة الصلاة وقت القيلولة قبيل صلاة الظهر، وقام بوضع منشور على الجدار كتب عليه بالخط العريض عبارة تدخل في باب الكفر وهي: “لا إله إلا بشار الأسد”. واكتشف العمال المنشور فور دخولهم القاعة لأداء صلاة الظهر، ليبادر احد العمال إلى تمزيقها ومباشرة الصلاة، وتلا هذا تنفيذ وقفة احتجاجية داخل قاعدة الحياة، طالبوا خلالها بطرد المهندس السوري من المنطقة بالكامل وعدم عودته. فيما ذهب آخرون بعيدا عندما بحثوا عنه لـ “تأديبه”.
وقامت الجهات الأمنية للشركة، بإخفاء المهندس السوري، لحمايته من غضب العمال، الذين اعتبروا العبارة استفزازا خطيرا، ومساسا بالعقيدة. وعبر عدد من العمال في تصريحات لـ “الشروق”، عن أسفهم الشديد، لهذه الواقعة، امتعاضهم من تسلل المهندس المسيحي لبيت الله المخصص لصلاة المسلمين واعتبروا ذلك تدنيسا للمسجد.
ورفض العمال مباشرة العمل قبل اتخاذ إجراءات عملية في شأن المهندس المذكور فاجتمع ممثلون عنهم مع إدارة الشركة واتفقوا على ترحيل المعني قبل تطور الوضع إلى ما لا تحمد عقباه.
من جانبها بادرت إدارة الشركة، إلى ترحيل المهندس صوب مقرها بالعاصمة. وحاولت “الشروق” الاتصال بمديرية الشركة بالعاصمة، فتم إبلاغنا أن المدير العام، غير موجود كي يرد على استفساراتنا، وأنه لن يحضر إلا غاية يوم الاثنين.
للإشارة، فإن شركة “ليد” السورية العاملة بقطاع النفط بالجزائر يملكها كل من نزار الأسعد وغسان مهنا، وهي من أكبر وأقدم شركات التعهدات في الإنشاءات النفطية السورية، ولديها تعهدات في مشاريع ضخمة في الجزائر وفي سوريا. كما أن نزار الأسعد هو رئيس الجانب السوري، في مجلس رجال الأعمال السوري ـ الجزائري. وكان نزار الأسعد موظفا في دائرة حكومية، وله قرابة مع عائلة محمد مخلوف خال بشار الأسد. أما غسان مهنا هو خال رجل الأعمال رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد.