رياضة
مقررة يوم 2 سبتمبر المقبل ضمن تصفيات مونديال روسيا

مواجهة “الخضر” أمام زامبيا قد تنقل إلى بلد محايد

الشروق أونلاين
  • 11733
  • 0
ح م

تبقى مواجهة المنتخب الوطني أمام زامبيا مهددة بنقلها إلى بلد محايد، بسبب الأوضاع الأمنية السيئة التي تعيشها زامبيا على خلفية أعمال العنف التي تشهدها البلاد، وإعلان الرئيس إدغار لونغو “حالة الطوارئ”.

ويواجه المنتخب الوطني يوم 2 سبتمبر المقبل في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، ضمن فعاليات الجولة الثالثة عن المجموعة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا المقررة صيف 2018، ويتواجد “الخضر” في المركز الأخير مناصفة مع المنتخب الزامبي برصيد نقطة واحدة، في وقت يحتل فيه المنتخب النيجيري الصدارة بـ6 نقاط يليه المنتخب الكاميروني في المركز الثاني برصيد 4 نقاط.

تكملة للخبر الذي نشرناه أمس الأول، بخصوص الأوضاع الأمنية غير المستقرة في زامبيا، والمخاطر التي تنتظر “المحاربين” في لقاء تصفيات المونديال أمام “الرصاصات النحاسية”، فإن تقارير إعلامية زامبية خاضت في الموضوع وذهبت بعيدا في هذه القضية، حين أكدت أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) يدرس إمكانية نقل مباراة الجزائر خارج زامبيا، الأمر الذي لا يصب في مصلحة منتخبهم المحلي، مع العلم أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) لم يراسل بعد (الكاف) بخصوص هذا الموضوع.

ومعلوم أن الهيئة الإفريقية لكرة القدم تولي أهمية كبيرة للظروف الأمنية التي تجرى فيه المقابلات الدولية الرسمية، وهذا وفق ما تنص عليه لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وهي التي أقدمت على حرمان المنتخب الليبي المحلي على مواجهة المنتخب الوطني المحلي بالعاصمة طرابلس ونقلت اللقاء المقرر الجمعة المقبل، ضمن إياب الدور الحاسم المؤهل للبطولة الإفريقية للاعبين المحليين (الشان)، إلى تونس.

تجدر الإشارة إلى أن محليي “الخضر” انهزموا في لقاء الذهاب بهدفين لهدف بملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة.

ويولي مدرب المنتخب الوطني الاسباني لوكاس ألكاراز، فضلا عن رئيس (الفاف) خير الدين زطشي أهمية كبيرة لهذه المقابلة، من أجل تحقيق الانتصار وإنعاش حظوظ المنتخب في التأهل إلى مونديال روسيا، قبيل اجراء لقاء العودة أمام ذات المنتخب يوم 5 سبتمبر بملعب قسنطينة.

مقالات ذات صلة