رياضة
تعرض لمؤامرة ومدربون طالبوا بتقني محلي

مواجهة “الخضر” قد تكون الأخيرة لعمروش مع بوتسوانا

الشروق الرياضي
  • 1542
  • 0
ح.م

سيخوض المدرب عادل عمروش بنسبة كبيرة آخر مواجهة له على رأس العارضة الفنية للمنتخب البوتسواني، أمام المنتخب الوطني الإثنين، بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة في الجولة الأخيرة من تصفيات كأس افريقيا 2022.

وأشارت تقارير إعلامية بوتسوانية، إلى أن المدرب عمروش يتعرض لمؤامرة من طرف الاتحاد البوتسواني لكرة القدم، الذي يستعد للإعلان رسميا عن إقالته من تدريب المنتخب الأول، في غضون أيام إن لم نقل الساعات القليلة القادمة، خصوصا عقب الخسارة الأخيرة أمام منتخب زيمبابوي بالعاصمة هراري (1/0)، وفشل المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا 2022 بالكاميرون.

ويحتل منتخب بوتسوانا، الذي سيواجه “الخضر” الإثنين الصف الثالث برصيد 4 نقاط، في ترتيب مجموعته الثامنة، عقب الفوز في مباراة واحدة والتعادل في أخرى والخسارة في ثلاث مواجهات في التصفيات الحالية.

وكشفت صحيفة “صنداي ستندار” المحلية عن مؤامرة باتت تحاك ضد التقني الجزائري لإقالته من منصبه الحالي، وذلك عقب فشله في قيادة المنتخب الأول إلى “الكان”، والتي يقودها بعض القائمين على شؤون الكرة في هذا البلد، على مستوى الإتحاد البوتسواني لكرة القدم، إضافة إلى بعض المدربين المحليين الذين باتوا يطالبون بتعيين مدرب محلي لقيادة منتخب بوتسوانا مستقبلا.

وأضافت ذات الصحيفة أن بعض الأطراف الفاعلة في كرة القدم البوتسوانية، فرضت ضغطا رهيبا على المدرب عمروش، عقب الفشل في التأهل إلى كأس أمم إفريقيا المقبلة، فضلا عن الأجرة العالية التي يتلقاها المدرب الجزائري، حيث صرح أحد القائمين على شؤون الكرة في هذا البلد، أن الإقصاء من المشاركة في العرس الكروي القاري القادم أنهى مسيرة عمروش مع منتخب بلاده بنسبة كبيرة، مشيرا إلى أنه لو حدث العكس، كان وقتها سيتم تمديد تعاقد التقني الجزائري، رغم أن ذلك لن يعود بالفائدة على خزينة الإتحاد المحلي للكرة بالنظر إلى الأجرة التي يقبضها عمروش.
ع.ع

مقالات ذات صلة