مواجهة مزدوجة للجزائر ضدّ العراق!
أكّد الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الثلاثاء، ما أوردته “الشروق” بشأن تباري منتخب الجزائر الأولمبي وديا مع شقيقه العراقي مساء 13 و17 جويلية بالجزائر العاصمة، استعدادا لخوض الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو (4 – 21 أوت 2016).
استنادا إلى ما ورد على الموقع الرسمي لهيئة “محمد روراوة”، أفيد أنّ الاتحادين الجزائري والعراقي اتفقا بشأن إجراء المواجهتين اللتين تمّ برمجتهما قبل 18 يوما عن افتتاح العرس الأولمبي.
وسيصطدم العراق (ثالث آسيا) بالبلد المنظم “البرازيل”، جنوب إفريقيا والدانمارك في المجموعة الأولى، على أن يبدأ زملاء “عبد الرحيم مهنّد” المغامرة بتحدي “الفايكينغ”.
من جانبهم، سيباشر الخضر عودتهم إلى الأولمبياد بعد غياب استمرّ 36 عاما، بمواجهة “الهندوراس” في الرابع أوت القادم، قبل التباري مع “الأرجنتين (السابع أوت بريو)، ثمّ اختتام الدور الأول ضدّ البرتغال (العاشر أوت بمدينة بلو أوريزونتي).
وبالنسبة لمنافسي الخضر، ذكر السويسري “بيار أندريه شورمان” مدرب زملاء “زين الدين فرحات”: “شرعنا في دراسة طريقة لعب الخصوم، لكن الأهمّ هو التركيز على مردود لاعبينا، ولدي فكرة عن الذين يملكون مستوى جيد، وعلينا الرفع من مردودنا للارتقاء إلى المستوى المطلوب، مع اللعب دون عقدة وكسب التجربة”.
وسبق لشورمان أن صرّح قبل 48 ساعة: “تمّ الاتفاق على إجراء تربص في مرتفع بلد سيتم الكشف عنه قريبا، كما سنسافر إلى “ريو” مبكرا لتمكين اللاعبين من التعود على المناخ”.
وتابع “شورمان” (55 عاما): “نحن بصدد إعداد برنامج سيرتكز على مجموعة تربصات ومباريات ودية من المحتمل أن يكون عددها ثلاثة”، وعن اللاعبين الذين سيتم استدعاؤهم، أوعز الناخب الوطني: “نعمل بالتنسيق مع الأندية لتشكيل المجموعة التي تدافع عن الألوان الوطنية، بعدما قمنا بوضع قائمة موسعة تضم طبعا لاعبين يتجاوز سنهم 23 سنة”.
ويتطلع “شورمان” للاستفادة من خدمات نجوم الصف الأول أمثال “ياسين براهيمي” (أف سي بورتو البرتغالي)، “رياض محرز” (لايستر سيتي الانجليزي)، و”إسلام سليماني” (سبورتينغ لشبونة البرتغالي)، لكن الأمر يصطدم بعدم تصنيف الأولمبياد ضمن “تواريخ الفيفا”، ما يسمح للنوادي الأوروبية بالاعتراض، تماما مثل وجوه مغتربة شابة وقعت رهينة “فيتو” حرمها من دورة السينغال الأخيرة.
ويتيح التوافق المحتمل بين الاتحاد الجزائري مع النوادي الأوروبية المعنية، تمكين الخضر من أوراق رابحة إضافية، حيث سيتسنى تفعيل من جرى ذكرهم آنفا، فضلا عن محترفي ما دون 23 عاما على منوال “رامي بن سبعيني” (مونبولييه الفرنسي)، “نبيل بن طالب” (توتنهام الانجليزي) و”محمد السعيد بن رحمة” (أنجي الفرنسي) إضافة إلى “فارس بهلولي” (موناكو الفرنسي)، “إسماعيل بن ناصر” (الأرسنال الانجليزي)، “زين الدين مشّاش” (أف سي تولوز الفرنسي)، و”آدم أوناس” (بوردو الفرنسي)، طبعا إن جرى تأهيل الرباعي الأخير الذي يستطيع بحيويته وسرعته أن يمنح عمقا أكبر لصغار المحاربين الباحثين عن التحليق عاليا في السماء البرازيلية هذا الصيف.
يُشار إلى أنّ “شورمان” حضّر مخططا بديلا يقضي بإقحام الثلاثي “رفيق حليش”، “رياض بودبوز” و”كارل مجاني” مع صغار الخضر، وتبقى الفترة القادمة كفيلة بحسم المسألة.