رياضة
دياوارا ومالو يستثنيان من تسوية المستحقات

مواسة يحقق العلامة الكاملة.. وحناشي يعرض عليه البقاء الموسم المقبل

الشروق أونلاين
  • 1121
  • 0
الأرشيف
كمال مواسة

أثنى رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي على مدربه كمال مواسة، بعد الفوز الثمين الذي عادوا به من الحراش، وصنف حناشي مواسة من بين أحسن المدربين في الجزائر، بعد ما استعاد الهدوء وحقق ست نقاط من أصل ست ممكنة في المباراتين اللتين قاد فيهما الفريق أمام العميد والحراش.

وطالب حناشي مدربه الأحد، حسب مصادر “الشروق”، بالتفكير في البقاء للموسم المقبل من خلال تحضير عقد ساري المفعول لسنة، مع عرض مشروع خاص يكون فيه أيضا هو المدير الفني  من خلال اعتنائه بالفئات الشبانية بداية من الصيف المقبل، حتى يكون فريقا قويا للمواسم المقبلة، محاولا إعادة سيناريو نهاية التسعينات عندما كانت الشبيبة تسيطر على جميع الألقاب المحلية والقارية، وهو مشروع وعد المدرب القالمي بدراسته وسيرد عليه قبل نهاية البطولة.

في المقابل، قال مواسة في تصريحاته بعد نهاية المباراة، أنه يتمنى لو يرى يوما ما متوسط ميدان الشبيبة من أبنائها مثلما كان عليه سابقا: “الشبيبة تملك لاعبين كبار في وسط الميدان وأتمنى لو أرى يوما ما الوسط مكون من عيبود وروناي وتافني وفرقان”، ولم يشأ مواسة العودة كثيرا للمباراة فقال: “كان بإمكاننا الفوز بأكثر من هدف لو استغلينا كل الأخطاء، التي وقعوا فيه خصوصا في الخلف  ونسجل الهدف الثاني الذي يجعلنا نلعب براحة”، وأما عن قضية دياوارا وباتريك مالو مع الإدارة، فقد فضل عدم التدخل فيها، لأنها من صلاحيات الإدارة، على حد تعبيره، وهو مهتم حاليا بكيفية الفوز على النصرية في المقابلة القادمة لرفع الرصيد أكثر واللعب على المراكز المتقدمة.

هذا وعمت الفرحة معاقل أنصار الشبيبة مباشرة بعد نهاية المباراة، إيذانا بنهاية الأزمة التي مروا بها سابقا، بعد تحقيق فوزين متتاليين في انتظار الثالث الذي طالبوا به، كما أشاد الأنصار أيضا بمستوى لاعبهم فرحاني، الذي تلقى بطاقة صفراء ثالثة وسيغيب رسميا عن لقاء النصرية، إضافة إلى حارسهم عز الدين دوخة الذي قدم مباراة كبيرة وتمكن من صد العديد من الكرات السانحة للتهديف، أمر جعله محط أنظار الجميع بما فيهم الكواسر الذين اعترف لهم بأنه فعلا لعب بحرارة زائدة، حيث قال: “لقد لعبت بحرارة إضافية ضد فريقي السابق، لكني أشكر الكواسر على تفهمهم، لأنني تركت مكاني نظيفا في فريقهم الذي سبق وأن لعبت فيه وساهم في صنع اسمي الحالي في كرة القدم”.

 للعلم فقط فإن اللاعبين ورغم غمرة الاحتفال، إلا أنهم لم ينسوا مستحقاتهم التي وعدهم حناشي بالشروع في تسويتها بداية من الأحد، ماعدا الثنائي البوركينابي دياوارا وباتريك مالو، اللذين ستؤجل العملية المتعلقة بهما بسبب تأخرهما في العودة من بلادهما.

مقالات ذات صلة