-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في حوار لمجلة "أوكسفورد بيزنس غروب".. الرئيس بوتفليقة يوضح معالم المرحلة القادمة:

مواصلة الإصلاحات.. دعم الاستثمار وتحسين معيشة الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 17902
  • 40
مواصلة الإصلاحات.. دعم الاستثمار وتحسين معيشة الجزائريين
ح.م
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

أكد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أن تنويع الاقتصاد الوطني هدف “محوري” وغاية “لا مفر منها”، وأن النتائج المحققة إلى حد الآن “ليست بالهيّنة” ولكنها تبقى “غير كافية”.

في حوار نشر الأربعاء ضمن تقرير سنة 2018 حول الجزائر لمكتب النصح الاقتصادي “أوكسفورد بيزنس غروب”، أبرز الرئيس بوتفليقة أن “التنويع الاقتصادي هدف محوري وغاية لا مفر منها بالنسبة لمسعانا الاقتصادي، وتجسيده ليس سهلا، لأنه يتطلب سياسات اقتصادية وصناعية وفلاحية ملائمة والوقت والمثابرة في تطبيقه”.

التنويع يستلزم حشد كافة الطاقات وجميع الفاعلين

وأكد الرئيس أن هذا التنويع “يستلزم أيضا حشد كافة الطاقات وجميع الفاعلين في التنمية سواء تعلق الأمر بالسلطات العمومية والجماعات المحلية والمؤسسات الوطنية الخاصة والعمومية أو بالشركات الأجنبية التي يمكنها تقديم الكثير لاقتصادنا”، موضحا أن الأمر يتعلق بالتزام تم تبنيه منذ عدة سنوات ويجري تطبيقه ميدانيا.

وذكـّر بوتفليقة، بمختلف برامج الاستثمار العمومي التي ساهمت  في تدعيم شبكة الهياكل القاعدية واستحداث مناصب شغل وتثمين فرص الاستثمار وتعزيز القدرة الشرائية وتحسين الظروف المعيشية للمواطن، مشددا على سياسات إعادة التوزيع الصناعي ودعم الاستثمار التي ساهمت في بعث وبروز نشاطات صناعية (الحديد والصلب والصناعة الصيدلانية والسيارات والصناعة الالكترونية والغذائية والإسمنت…).

واستطرد رئيس الجمهورية بالقول: “إن المستوى الذي بلغه تنويع الاقتصاد  الوطني ليس بالهين، لكنه يبقى اليوم غير كاف من أجل إعادة توازن القيم المضافة القطاعية بشكل دائم  تشكيل خيار جاد للمحروقات من خلال ترقية صادرات السلع والخدمات”.

مكافحة البيروقراطية.. دعم الاستثمار ودور القطاع الخاص

 وأبرز رئيس الدولة ثلاثة عوامل يتوقف عليها نجاح مسار التنويع، حيث يتعلق الأمر، أولا، بدور القطاع الخاص “الضروري لنجاح هذا المسار”، مؤكدا أن “التنويع لا يمكن أن يتحقق دون حضور قوي ونشيط  للمؤسسة الخاصة في جميع قطاعات النشاط الاقتصادي”.

وثانيا، فإن هذا التنويع – يضيف الرئيس – فإنه لن ينجح إلا إذا ارتكز على تحسين نوعية التسيير الاقتصادي، ليس فقط على مستوى المؤسسات والإدارات الاقتصادية للدولة، بل أيضا على مستوى المؤسسات العمومية والخاصة.

وثالثا، فإن مسار التنويع، يتطلب مكافحة صارمة لكل أشكال التسيير والممارسات البيروقراطية -حسب بوتفليقة- مشددا على ضرورة العمل أكثر على تحسين مناخ الأعمال، مؤكدا في هذا الإطار أنه “من غير المقبول أن تثبط المبادرات والإرادات الحسنة والالتزام الوطني والمالي للمقاولين بفعل سلوكيات بيروقراطية أو منفعية”، مذكرا بما تحقق في مجال التبسيط الاداري والتنظيمي من تقدم أكيد في اطار مسعى تحسين مناخ الأعمال الذي تمت مباشرته منذ سنوات.

علينا تحقيق المزيد من التقدم ومواصلة الإصلاحات

الرئيس قال في هذا الشأن بأن “النتائج جلية في عديد مجالات الحياة اليومية للمواطن  والمتعامل الاقتصادي (الحالة المدنية والعدالة والسجل التجاري والجمارك…)، ولكن علينا تحقيق المزيد من التقدم على هذا الدرب”،

ويتطلب نجاح مسار التنويع، حسب بوتفليقة، في الاستمرار “بعزم” في برنامج الإصلاحات سواء على الصعيد المؤسساتي والإداري أو في مجال الاقتصاد والمالية والبنوك، مشيرا بشأن سؤال حول النموذج الاقتصادي الذي تبنته الجزائر من أجل تنميتها في آفاق 2030، إلى أن الهدف من النهج الجديد المعتمد هو التصدي لمقتضيات الاقتصاد العالمي والتخفيف من آثاره وإقرار نمو على أسس  “صحيحة ومستدامة”، مضيفا إن “هذا المسعى القائم على نموذج النمو الجديد المعتمد سنة 2016،  قد زادت من ضرورته الملحة التغيرات غير المنتظمة لأسواق النفط التي تؤثر سلبا على توازناتنا المالية الداخلية منها والخارجية”.

واعتبر رئيس الجمهورية، أن هذا المسعى يتمثل أساسا في احتواء الاستثمارات في الهياكل الأساسية التي لا يكون لها صدى على قدرات الإنتاج والتخلص تدريجيا من عجز الميزانية وميزان المدفوعات وإضفاء الوضوح والشفافية على سياساتنا واستراتيجياتنا القطاعية ومواصلة تطهير مناخ الأعمال وترقية الصادرات، خاصة خارج المحروقات، عن طريق أعمال أكثر تنظيما واستهدافا.

ارتفاع النمو خارج المحروقات ما بين 2020-2030

 من جهة أخرى، أوضح رئيس الجمهورية، أن الجزائر ستواصل تشجيع الاستثمار  المحلي والأجنبي لاسيما في القطاعات والشُعب ذات القيمة المضافة العالية، على  غرار الطاقات المتجددة والصناعات الزراعية الغذائية والخدمات والاقتصاد الرقمي  والنشاطات البعدية لقطاعي المحروقات والمناجم وكذا السياحة والمناطق اللوجيستية.

وأكد بوتفليقة “ما ننتظره من هذا المسعى الجديد ليس فقط استعادة توازن الحسابات العامة تدرجيا ولكن، وخاصة بالنسبة الفترة الممتدة من 2020 إلى 2030، هو زيادة نمو الناتج المحلي الخام لاسيما خارج المحروقات وارتفاع محسوس للناتج المحلي الخام للفرد وكذا زيادة كبيرة لحصة الصناعة التحويلية في القيمة المضافة الإجمالية وكذا تحول لنموذجنا الطاقوي يسمح باقتصاد مواردنا غير المتجددة وتنويع الصادرات لدعم تمويل النمو”.

غير أن نموذج النمو هذا الذي يجري تجسيده تدريجيا -يضيف الرئيس- “يمكنه أن يعرف تعديلات ظرفية تمليها تذبذبات الاقتصاد العالمي وضغوطاته، ولكنه سيظل محافظا على وجهته نحو اقتصاد منتج وفعال اجتماعيا ومتحرر تدريجيا من التبعية لعائدات صادرات النفط وحدها”.

أهداف مراجعة قانون المحروقات.. والاستثمار بإفريقيا

وحول المراجعة الجارية لقانون المحروقات، أوضح رئيس الدولة، أن “هذا سيساهم بالتأكيد في تطوير شراكة رابح-رابح مع الشركات الأجنبية في هذا المجال”، مؤكدا أن إرادة الجزائر هي جعل إطارها التشريعي والتنظيمي المسير لقطاعات النشاطات “أكثر جاذبية”.

وعن دور الجزائر في تعزيز التعاون الإفريقي البيني، اعتبر الرئيس أن الاستثمار في تطوير إفريقيا يمثل “فرصة حقيقية يجب انتهازها” في عالم يواجه صعوبة في تحقيق نمو اقتصادي، مضيفا “نحن مقتنعون بأن النشاطات والإمكانات المتاح استغلالها هي ملائمة لإقامة شراكات جديدة بين المؤسسات الجزائرية والإفريقية”.

كما جدد الرئيس مشاركة الجزائر “الفعالة” في المفاوضات حول إنشاء منطقة تبادل حر قارية بغية تحرير الطاقات وتشجيع المبادلات والمساهمة بذلك في تحوّل هيكلي للبلدان الإفريقية.

هذه أهم مفاتيح المرحلة القادمة

“التنويع الاقتصادي هدف محوري وغاية لا مفر منها بالنسبة لمسعانا الاقتصادي وتجسيده ليس سهلا، لأنه يتطلب سياسات اقتصادية وصناعية وفلاحية ملائمة والوقت والمثابرة في تطبيقه”.

“إن المستوى الذي بلغه تنويع الاقتصاد الوطني ليس بالهين، لكنه يبقى اليوم غير كاف من أجل إعادة توازن القيم المضافة القطاعية بشكل دائم تشكيل خيار جاد للمحروقات من خلال ترقية صادرات السلع والخدمات”.

“التنويع لا يمكن أن يتحقق دون حضور قوي ونشيط  للمؤسسة الخاصة في جميع قطاعات النشاط الاقتصادي”.

“من غير المقبول أن تثبط المبادرات والإرادات الحسنة والالتزام الوطني والمالي للمقاولين بفعل سلوكيات بيروقراطية أو منفعية”.

“النتائج جلية في عديد مجالات الحياة اليومية للمواطن والمتعامل الاقتصادي (الحالة المدنية والعدالة والسجل التجاري والجمارك…) ولكن علينا تحقيق المزيد من التقدم على هذا الدرب”.

“المسعى القائم على نموذج النمو الجديد المعتمد سنة 2016، قد زادت من ضرورته الملحة التغيرات غير المنتظمة لأسواق النفط التي تؤثر سلبا على توازناتنا المالية الداخلية منها والخارجية”.

“ما ننتظره من هذا المسعى الجديد ليس فقط استعادة توازن الحسابات العامة تدريجيا ولكن، وخاصة بالنسبة للفترة الممتدة من 2020 إلى 2030، هو زيادة نمو الناتج المحلي الخام لاسيما خارج المحروقات وارتفاع محسوس للناتج المحلي الخام للفرد”.

“يمكن للنموذج أن يعرف تعديلات ظرفية تمليها تذبذبات الاقتصاد العالمي وضغوطاته، ولكنه سيظل محافظا على وجهته نحو اقتصاد منتج وفعال اجتماعيا ومتحررا تدريجيا من التبعية لعائدات صادرات النفط وحدها”.

“نحن مقتنعون بأن النشاطات والإمكانات المتاح استغلالها هي ملائمة لإقامة شراكات جديدة بين المؤسسات الجزائرية والإفريقية”.

بعث تطمينات تجاه الداخل والخارج
10 رسائل من بوتفليقة إلى المواطنين والمستثمرين والشركاء الأجانب

بعث رئيس الجمهوريّة في حواره مع مكتب النصح الاقتصادي “أوكسفورد بيزنس غروب” عدّة رسائل مطمئنة ومحفّزة، في شكل تعهدات دولة تجاه شركائها في الداخل والخارج، من مؤسسات ومتعاملين اقتصاديين ومستثمرين، وقبلهم تجاه الجزائريين الذين تستهدفهم سياسة الإصلاحات العميقة التي يقودها الرئيس في مختلف المجالات، والتي ستتواصل ميدانيّا، حسبه، حتى تحقّق الجزائر أهدافها ضمن آفاق 2020/2030.

رسالته الأولى كانت للمواطنين، ضمن استكمال مسعى الإصلاحات، حيث أكد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن “النتائج جلية في عديد مجالات الحياة اليومية للمواطن والمتعامل الاقتصادي”، وذكر على سبيل المثال لا الحصر، الحالة المدنية والعدالة والسجل التجاري والجمارك، وغيرها، لكن الرئيس رفض أن تكون تلك المنجزات على أهميتها هي منتهى التطلع الوطني، مؤكدا أنه يتوجب “علينا تحقيق المزيد من التقدم على هذا الدرب”.

ولذلك أكد الرئيس، في رسالته الثانية، أنّ نجاح مسار تنويع الاقتصاد يتطلب الاستمرار “بعزم” في برنامج الإصلاحات، سواء على الصعيد المؤسساتي والإداري أو في مجال الاقتصاد والمالية والبنوك، على حدّ قوله.

وفي رسالته الثالثة، لعدم التوقف عند عتبة ما تحقق من انجازات، استطرد رئيس الجمهورية يقول إن المستوى الذي بلغه تنويع الاقتصاد الوطني ليس بالهين، لكنه يبقى اليوم غير كاف من أجل إعادة توازن القيم المضافة القطاعية بشكل دائم وتشكيل خيار جاد للمحروقات من خلال ترقية صادرات السلع والخدمات.

أمّا الرسالة الرابعة، فقد جاءت لتشجيع القطاع الخاص والمستثمرين الوطنيين والأجانب على السواء، قصد ترقية الشراكة بين الطرفين خدمة للاقتصاد الوطني، حيث شدّد الرئيس على مواصلة المكافحة الصارمة للممارسات البيروقراطية، معتبرا أن مسار التنويع في الاقتصاد يتطلب مكافحة صارمة لكل أشكال التسيير والممارسات  البيروقراطية، مبرزا ضرورة العمل أكثر على تحسين مناخ الأعمال.

وفي الرسالة الموالية، أكد الرئيس أنه من غير المقبول أن تثبط المبادرات والإرادات الحسنة والالتزام الوطني والمالي للمقاولين بفعل سلوكيات بيروقراطية أو  منفعية، مذكرا بما تحقق في مجال التبسيط الإداري والتنظيمي من تقدم أكيد في إطار مسعى تحسين مناخ الأعمال الذي تمت مباشرته منذ سنوات.

أما الرسالة السادسة، فقد خصّصها الرئيس للنموذج الاقتصادي الذي تبنته الجزائر من أجل تنميتها في آفاق 2030، إذ أوضح بوتفليقة أن الهدف من النهج الجديد المعتمد هو التصدي لمقتضيات الاقتصاد العالمي والتخفيف من آثاره وإقرار نمو على أسس “صحيحة ومستدامة”.

كما جاءت الرسالة السابعة مبرزة معالم هذا المسعى الاقتصادي، بعد اندلاع أزمة البترول، والذي يتمثل أساسا في احتواء الاستثمارات في الهياكل الأساسية التي لا يكون لها، حسب رؤية الرئيس، صدى على قدرات الإنتاج والتخلص تدريجيا من عجز الميزانية وميزان المدفوعات وإضفاء الوضوح والشفافية على سياساتنا واستراتيجياتنا القطاعية ومواصلة تطهير مناخ الأعمال وترقية الصادرات، خاصة خارج المحروقات.

بينما شكّل عزم الجزائر على مواصلة تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، مضمون الرسالة الثامنة، لاسيما في القطاعات والشعب ذات القيمة المضافة العالية، على  غرار الطاقات المتجددة والصناعات الزراعية الغذائية والخدمات والاقتصاد الرقمي والنشاطات البعدية لقطاعي المحروقات والمناجم وكذا السياحة والمناطق  اللوجيستية.

لتأتي الرسالة التاسعة بالتأكيد على المراجعة الجارية لقانون المحروقات، قائلا إن “هذا سيساهم بالتأكيد في تطوير شراكة رابح-رابح مع الشركات الأجنبية في هذا المجال”، موضّحا أن إرادة الجزائر هي جعل إطارها التشريعي والتنظيمي المسير لقطاعات النشاطات “أكثر جاذبية”.

هذا وتضمن حوار الرئيس بوتفليقة لمؤسسة “أوكسفورد بيزنس غروب” رسالة عاشرة، تجاه القادة الأفارقة وشركاء القارّة السمراء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
40
  • benchikh

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ (12)سورة البقرة

  • سفيان

    إن لم تستحي ففعل ماشئت

  • hrire

    ل جمال
    حالك حال سليمانى لكان. مدير مركزى بالجمارك و اراد المسكين ان يبلغ عن الفياد فتسكرت لابواب فى وجهه و لكن المشكل حاله ازداد غبنا لما اداع الملف لدى الراسة و الفاهم بفهم

  • b houari

    on veut un president qui s adresse ala nation qui marche dans les villes d agerie qui hurle qui avertit qui trouve des solutions qui ecarte les francais et la langue francaise on a marre on a plein le dos laisser la place aux jeunnes

  • مواطن محقور في بلاد الحقارين

    واش من اصلاحات 25 سنة حكم و1000مليار دولار صرفت والجزائر كل يوم الى ورا

  • Antar

    احشمو شويا علي اصلكم إذا كان عندكم اصل

  • رد

    المسيرة ههههه العجز على نطق كلمة كيف وصلنا إلى 10 رسائل ههههه معجزات أم طمع السلطة

  • جلال

    إن ضبط العلاقة بين الحاكم والمحكوم لهو من اوجب والواجبات وكذلك بين الإدارة والمواطن وبين الناخب والمنتخب وتقويم هذا الأخير ليصبح خاضعا للنقد الموضوعي في أسلوب الحكم كما أن عليه أن يتربي علي إن له عقدا أو عهدة مع منتخبيه لوقت معين فإذا تبين عدم التوافق مع شروط ذلك العقد في الممارسة والتطبيق وجب أن يفسخ العقد ويعزل الشخص (إن الحزب المعارض أو الشخص المعارض ليس اشرف نفسا ولا اسمي خلقا من الحزب أو الشخص الحاكم ولكنه يقوم بوظيفة اجتماعية كبري حين يكافح من اجل العدالة مثلا ذلك لأنه يمنع لاستئثار بالحكم والطغيان والتسلط وعندما يصل هو إلي الحكم لا يستطيع أن يخرج عن طبيعته البشرية فيصبح ملاكا)

  • جلال

    وبان الفكر والعلم لا يمكن أن يحجر عليه أو توضع له قوالب جامدة ونظريات عمياء تقيد البحث والازدهار بل إن إطلاق العنان لحرية الإبداع الإنساني الرفيع المستوي والعميم الفائدة لهو فرض وواجب ولقد لاحظنا ونلاحظ ما جنته كثير من النظريات والمقولات والزعامات الباطلة المفروضة فرضا على كثير من الأمم والشعوب والمثل يقول إن المقابر مليئة بمن كانوا يعتقدون أنفسهم إنهم لا يمكن الاستغناء عنهم .

  • مواطن

    مند ٢٠ سنة تحسنت مستوى معيشة جزاءري اكثر من مستوي معيشة رواندا. اوقندا اثيوبية صومالية وقنكوا ، عار عليكم تمسخرو بالشعب حسبى الله ونعما الوكيل

  • MOI

    tu ne parle pas tu chie sur toi ta niquer le pays depuis ton arriver tu es ainsi ton entourage des traîtres tu travail pour ton mètre le roi du Maroc tu nés pas un algérien et rien ne prouve ta citoyenneté algérienne sale traire

  • جمال

    سيدي الرئيس الفئة الدي توضفت في سن مبكر ضلمت واجبروها بعشرة سنوات اضافيةفي القانون العار للتقاعد الجديد ولن يبقي لنا الا انت الرجل الوحيد سيدي الرئيس لفك هدا الضلم والحقرة عن العمال

  • جزائري يتساءل

    بأي صفة يتحدث عن المرحلة القادمة وعهدته بقي لها أيا م معدودات أم أن أمرها محسوم سلفا, و من لم ينجح في 20 سنة لن تكفيه 100 سنة والحديث قياس

  • hrire

    تحسين المعيشة للمواطن
    اعطى قينة جباؤية للدينار و عمم بارام لirg و اثقله للمواطن و قالك تحسين المعيشة
    الحال يزداد سوء يوم بعد يوم اين اصبح الكيلوا الواحد من الدجاج ب500 و اللحوم الحمراء ممنوعة على الخماس و قالك تحسبن المعيش للمواطن
    اضعف خلصة عند العربةو اغلى معيشة عند الغرب و قالك تحسبن المعيشة
    المعيشة تحسنت ل10٪ لهما دايرين بالقصعة حتى اصبح فى الجزاءر واحد يامل و تسعة تتفرج هذا ملنوس يوميا لظى المواطن و ليس كلام عبر جريدة حتى و لو كانت من عنده لتغير الانر الحاصل
    الشعب ضاع و المال ضاع و لانور تزداد سوء للمواطن البسيط

  • احمد طالب

    مادام هناك ناس من أمثال المعلق "مسلم غيور" كما سمى نفسه لاأنتظر أي إصلاح في هذا البلد.

  • محمد

    كذب الدولة على الشهب ؛ الرئيس كان لا يقدر النطق بكلمة واحدة منذ 6 سنين فما بالك الان. اذا جرى حوار مع "أوكسفورد بيزنس غروب " لماذا لا يجري حوار في التلفزيون الجزائري لكي يعرف الشعب أنه قادر على التفكير و الكلام . كل ما نريده هذه العصابة هي عهدة خامسة لنهب ما بقى من احتياط الصرف. اذا الرئيس له كل هذه الأفكار لماذا لم يطبقها منذ عشرين سنة. أ تذكر حينما كان يصول و يجول في البلاد و هو يقسم في الأموال على الولايات دون حسيب و لا رقيب. أموال طائلة أنفقت في غير مكانها لأنه أصلا لم يكون له برنامج اقتصادي موثوق و مبني على أسس علمية. المقابلة انتهت و رهم بلعبوا في الوقت الضائع.

  • algerien

    إن الفكر الأحادي لا يزال متغلغلا في عقول كبار المسؤولين و يجبرون صغار المسؤولين على انتهاج دربهم.. يأتون بشخص ثم يصيرون عبيدا له . يحصرون كل شيئ له ، الخير ، القوة، السلطان، العدل، أما الشر فيلصقونه في الشعب.. لا يرون زعيما سواه . لا يمكنهم تصور أن تأتيهم الأوامر من إتجاهات متعددة حتى و لو كان الأمر قانونيا.. فما بالك بالمراقبة..

  • ابن الشهيد

    "اكس فورد بزنس "اسم على مسمى ؟الصحافة الفرنسية اغتنيت أصبحت لا تبيع مقالات الأشهار فمن يبيع ؟

  • قدور 24

    الاولى بهذا الحوار شعبه

  • ملاحظ

    بفضل السياسة الراشدة لقد تحققت البلاد في ربع القرن ما حققه اي الدول المتفوقة في 50 سنة وهي خرجت من الحرب منهارة محطمة واقصد البنية التحتية والمستشفيات والجامعات وناطحات السحاب وحتى الفلاحة برغم اننا لا نملك اراضي خصبة# زيد ابن نهيان رئيس ومؤسس الدولة الامارات المتحدة
    الامارات استقلت في 1971
    في جزائر 57 سنة من الاستقلال ومازال في كلام المواصلة الاصلاحات والاستثمار وتنمية ودعم المعيشة الجزائريين..وكل شيئ تتدهور وتتعفن..ووصل سعر الصرف في 20 سنة لرقم القياسي والقدرة الشرائية للمواطن انهار بأكثر من 40% ومدخول القاعدي حسب سيسكوار انتقل من 150 اوروا في 1999 الى اقل من 85 اورو حراقة يهربو من جنة

  • الشيخ عقبة

    الجهل ، الظلم والفساد ، تلك هي أعرض المرض الخطير الذي ينخر جسم الأمة الجزائرية .

  • Boualem

    ordogan ou toute autre personne ne réussira pas en Algérie parce que nous sommes des bras cassés des feignants nous détestons le travail et l'accomplissement du devoir nous aimons le gain facile (ragda outmangé) la preuve nous voulons tous être président

  • BOUMEDIENNE

    اذاكان الشعب الجزائري يمارس الديموقراطية عبر مواعيد استحقاقية من حين لاخر، لاختيار من يحكمه، فان المراركة، وعبر الجرائد الالكترونية الجزائرية لا يبخلون علينا بديموقراطيتهم، فهم في تصويت مستمر، لاكن ما يعيب هذا التدخل في شؤون الغير، انهم لا يحبون من يحب الجزائر حتئ من ابنائها، ولهذا فكلما علق احد، لصالح الجزائر نرئ مؤشر تعليقه بالسلب يرتفع ولا ينزل، يامراركة التاو ببلادكم، واتركوا الشان الجزائري للجزائريين وبراك الله فيكم مسبقا...

  • BELAID RIAD

    OU' VA NOTRE PAYS ?????????????

  • الشيخ بوعمامة

    بعد 20 سنة سنتمترات من الثلوج تشل ولايات باكملها البوحمرون مازال يقتل الاطفال الحمى القلاعية تكاد تستنزف ثروتنا من الماشية عودة الكوليرا طوابير امام القنصليات لهجرة الجامعيين الشباب و الشابات و حتى الرضع يغامرون بانفسهم في قوارب الموت تهريب العملة الصعبة بالملايير قمع الحريات . الرشوة و المخدرات .اقتصادنا جامعاتنا ومستوى المعيشة في ديل ترتيب الامم ووو. عاش الرئيس و عاشت الاصلاحات

  • أبو أنس

    هو تصريح غير مباشر للترشح للعهدة 5 ، سياسة التدرج ...

  • al_mansour

    من الاشياء الثلاثة كلها لا يهمني الا نقطة تحسين معيشة المواطن و من منا لم يلاحظ كم هي تحسنت منذ 1990.

  • عزالين منور

    يعني يريد عهدة سادسة و سابعة. حفظكم الله.

  • Moh

    لا حول ولا قوة الا بالله . بي دون تعليق

  • وناس فرنسا

    لماذا لم يحسن معيشة الجزائريين في العشرين سنة الماضية عندما كان سعر البترول
    مرتفع ودخلت الى خزينة الدولة 1000 مليار دولار بهذا المبلغ تستطيع أن تبني 20
    مدينة مثل دبي تغنيك عن البترول

  • العيار الثقيل

    لو ان لي بكم قوة او اوي الى ركن شديد

  • omar one dinar

    1000000000 حانوت لبيع أكياس الحليب البلا ستيكي

  • مسلم غيور

    نحن لسنا تركيا نحن بلد المليون ونصف المليون شهيد و نحن مع الرئيس بوتفلييقة عبد العزيز لعهدة خامسة اطال الله في عمره ومتعه بالصحة و العافية . و هدا لتفويت الفرصة على المتربصين ببلدنا وو حدة شعبنا و ترابنا . أعمي أنتم ؟؟؟ ألا ترون مايجري حولكم من مخططات ؟؟؟ . الا ترون الأعداء في الداخل و الخارج يتحينون الفرص للإنقضاض عليكم .؟؟؟ مادا تغير في ليبيا ؟؟؟ أليست الآن أسوأ من دي قبل ؟؟؟ كيف هي سوريا أليست أسوأ ؟؟؟ إنهم يريدون تدمير بلادنا كما دمروا العراق و سوريا و اليمن و ليبيا و الدور على السودان هده الأيام ..

  • الطيب

    واش تواصلو ..!؟ تحسنت معيشتنا بزاف علينا ...

  • بلال

    تركيا بنت إقتصادها في 15 عاما أي منذ 2003 وهي لاتملك لا بترول ولا غاز و الذي أصبح يحتل المرتبة 15 عالميا كأقوى الإقتصادات في العالم ..الفاشل يجب أن يترك منصبه لطاقات جديدة بنفس جديد..وليس رهن مصير البلاد في مصير أشخاص منذ أكثر من عقد وهم والفشل يسيرون..

  • مجرد راي

    اليسا نحن احق بالحوار ؟

  • مراد

    مواصلة الإصلاحات... خطوة خطوة إلى بلوغ العهدة العاشرة لتحسين معيشة الجزائريين إلى الثمالة

  • جزائري

    متى تم هذا الحوار ونحن لم نسمع صوته منذ 2012

  • مجهول

    20 عما و ما زالوا يقولون مرحلة قادمة !!!

  • م.م

    اريده صوت وصورة ليطمئن قلبي .