الجزائر

مواصلة التكفل النفسي ومرافقة المصابين في حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية

الشروق أونلاين
  • 78
  • 0
وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة (شبكات)
التكفل النفسي بالمصابين في حريق حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية.

تواصل الفرق المختصة التابعة لمصالح الخلايا الجوارية للتضامن تنفيذ برنامج الدعم والمرافقة النفسية للمصابين في الحريق الذي شب، فجر أمس الخميس، 16 جويلية، بمؤسسة الرعاية الاجتماعية بالمحمدية، مخلفا 11 وفاة وإصابة 19 شخصا.

وأوضح بيان لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، اليوم الجمعة، أنه تجسيدا لتوجيهات الوزيرة، صورية مولوجي، لضمان تكفل نفسي متخصص ومتكامل بالمصابين جراء الحريق وتسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية لمرافقة مرحلة تعافيهم، “تواصل الفرق المختصة التابعة لمصالح الخلايا الجوارية للتضامن تنفيذ برنامج الدعم والمرافقة النفسية وفق متابعة ميدانية متواصلة تراعي خصوصية كل حالة وتستجيب لاحتياجاتها النفسية والاجتماعية”.

كما لفت البيان إلى أنه “انطلاقا من أن المؤسسة لم تكن تضم رضعا أو أطفالا في سنواتهم الأولى، وإنما كانت تتكفل بفئات عمرية مختلفة تستوجب مقاربات متخصصة، أسدت الوزيرة تعليمات بتسخير فرق متخصصة واعتماد برامج للدعم والمرافقة النفسية تتلاءم مع الخصائص العمرية والاحتياجات النفسية لكل حالة”.

الوزارة أفادت أنه في هذا الإطار، “تم تسخير فريق متخصص للتكفل النفسي على مستوى مؤسسة الطفولة المسعفة بعين طاية، حيث يقيم خمسة شباب من ذوي الاحتياجات الخاصة، تتراوح أعمارهم بين 28 و42 سنة، ولم يتعرضوا لأي إصابات جسدية جراء الحريق، حيث يخضعون لبرنامج متخصص للدعم والمرافقة النفسية، أعد تبعا لتقييم دقيق لحالتهما النفسية وخصوصية احتياجاتهما”.

كما تواصل فرق مختصة أخرى، “تنفيذ برنامج المرافقة النفسية على مستوى دار الطفولة المسعفة بالدرارية لفائدة سبع فتيات تتراوح أعمارهن بين 14 و18 سنة وذلك عقب استكمال الرعاية الطبية، من خلال حصص دعم نفسي لمساعدتهن على تجاوز آثار الصدمة”.

ويتواصل بالموازاة مع ذلك، “التكفل بالفتيات المصابات اللاتي ما زلن يخضعن للعلاج بالمؤسسات الاستشفائية، حيث تتلقى 11 فتاة تتراوح أعمارهن بين 7 و17 سنة، الرعاية الطبية والنفسية، منهن 9 بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الحروق الكبرى بزرالدة و2 بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا، مع ضمان المرافقة النفسية لهن بالتنسيق مع الأطقم الطبية المختصة التابعة لقطاع الصحة”.

ويشمل البرنامج كذلك “مرافقة نفسية لفائدة أفراد عائلة المربية الفقيدة مليكة بولغرايس التي وافتها المنية أثناء أداء واجبها المهني، إلى جانب زميلاتها بالمؤسسة”، يضيف المصدر ذاته، مشيرا إلى أن تأكيد وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة “مواصلة تنفيذ برنامج التكفل النفسي والاجتماعي إلى غاية استكمال تعافي كل الحالات”.

فاجعة دار الأيتام بالمحمدية.. الرئيس تبون يعزي في وفاة أطفال وإصابة آخرين

وحسب ذات البيان، أعربت الوزيرة مولوجي عن “تقديرها وامتنانها لمصالح الحماية المدنية والسلطات العسكرية والأمنية التي لم تتوان عن أداء واجبها أمام الحادث الأليم”، كما توجهت بـ “أخلص الشكر والتقدير لكل الأطقم الطبية التي بذلت جهدا معتبرا في استقبال المصابين وتقديم العلاج الضروري لهم”.

 

مقالات ذات صلة