الاشتباه في محاولة اختراق الحدود التونسية من المخابرات الليبية
مواطنون تونسيون يمنعون ليبيين من دخول أراضيهم بعد موقف القذافي
علمت “الشروق” من عدة مواطنين، يقطنون بالولايات الجنوبية للجمهورية التونسية، خاصة في ولايات تطاوين وقبلي وتوزر، أن عديد الليبيين جرى إرجاعهم من حيث أتوا، بعد الاشتباه في كونهم ضباطا تابعين لجهاز المخابرات الليبية، بحكم أن الوضع الأمني ما زال لم يستقر بعد، أي أن حجة السياحة في مثل هذا الوقت واهية.
- وعبر عدد من أعضاء اللجان الشعبية التي تشكلت في كل المدن والقرى التونسية، عن تخوفهم من كون هؤلاء الليبيين ضباطا من المخابرات الليبية، قدموا من أجل مساعدة ما تبقى من نظام زين العابدين بن علي، لذلك فحملة التدقيق في الهويات، خاصة بين المواطنين الأجانب، تستمر لأكثر من ساعة، سواء تلك التي تجريها قوات الجيش أو الحرس الوطني أو اللجان الشعبية، وهو ما وقفت عليه الشروق، إذ تستوقف أكثر من مرة في الشارع للتثبت من هويتهم، غير أنهم وبمجرد أن يعلموا بأننا من الصحافة الجزائرية، حتى نلقى كل التسهيلات والترحاب، سواء من الجيش أو الشعب التونسي، ويرجع التخوف والاشتباه في كل ما هو ليبي، إلى التصريحات الأخيرة لقائد الثورة الليبية، والتي أكد فيها أن زين العابدين هو الأصلح لتونس، وهو ما يزكي الاعتقاد السائد لدى التونسيين، بان القيادة الليبية قد تستمر في دعم عودة بن علي.