الاحتجاج على السكن يلغي رحلات القطارات إلى عدة ولايات
مواطنون استعملوا أجسادهم كدروع بشرية لقطع السكة الحديدية بالعاصمة والبليدة
تصوير: يونس أوبعييش
أقدم خلال الساعات الماضية المئات من المواطنين على توقيف حركة سير رحلات القطارات ذهابا وإيابا باتجاه المحطة المركزية بالجزائر العاصمة على مستوى السمار والعفرون، باستعمال أجسادهم كدروع بشرية احتجاجا على عملية توزيع السكنات الاجتماعية، أياما فقط قبل ما عرف بالدعوة إلى ثورة 17 سبتمبر.
-
وعرفت حركة سير القطارات القادمة خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية، توقفا وشللا شبه تام، بالنسبة للقطارات القادمة من وإلى المحطة المركزية “آغا”، حيث عرفة عدة نقاط على مستوى السكة الحديدية بولايتي الجزائر العاصمة والبليدة، إقدام المئات من المواطنين على قطع السكة الحديدية ومحاولات تخريبية بوضع المتاريس من الأعمدة الحديدية وجذوع الأشجار والحجارة من الحجم الكبير على مستوى مسار عربات القطار، إضافة إلى إضرام النار في العجلات المطاطية، وكذا رشق القطار القادم من الضاحية الشرقية للعاصمة بالحجارة والقارورات الزجاج الحارقة “مولوتوف”.
-
وأكد شهود عيان تحدثوا للشروق، أن أعدادا كبيرة من المواطنين قاموا بسد مسار حركة سير القطارات على مستوى نقطتي العفرون بولاية البليدة والسمار بولاية الجزائر العاصمة، عن طريق استعمال أجسادهم كدروع بشرية بالتمدد على السكة الحديدية وهو ما خلق جوا مشحونا إضافة إلى تعطل حركة القطارات وتأخرها عن مواعيدها لفترات طويلة.
-
نفس الحالة من التذبذب شهدتها محطة “آغا” بالعاصمة مساء أمس، عقب إعلان الشركة للآلاف من زبائنها المسافرين القاصدين ذات المحطة، أنه أجري تعديل في قائمة الرحلات المبرمجة القادمة، حيث تم إلغاء العديد منها، ونشرت على اللوح الإلكتروني، أين تم إخطار المسافرين أن الأمر يخص الرحلات المنطلقة من وإلى الجزائر العاصمة باتجاه ولايات سطيف وتيزي وزو والشلف ووهران وبجاية.
-
بدورها شركة خطوط السكة الحديدية، وعند اتصالنا بمسؤولة العلاقات والاتصال، تحفظت عن الإدلاء بأي تصريح، مرجعة ذلك إلى الأخذ بإذن المسؤول الأول في الشركة.