-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الآفة تعرف انتشارا غير مسبوق في السنوات الأخيرة

مواطنون يحولون حدائق بيوتهم إلى مزارع لـ”الكيف”

الشروق أونلاين
  • 11229
  • 19
مواطنون يحولون حدائق بيوتهم إلى مزارع لـ”الكيف”

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة زراعة “الكيف” في الجزائر، والتي احترفها مدمنون للمخدرات حولوا مزارعهم وحدائق بيوتهم إلى حقول مصغرة لزراعة “الكيف” لتأمين حاجياتهم من المواد المخدِّرة وكذا بيع ما تبقى لمعارفهم وجني بعض الأموال من هذه التجارة المربحة.

 

 وفي ظل انعدام أرقام وإحصائيات دقيقة عن عدد المزارع المنتشرة في الجزائر، تبقى هذه الآفة في طريقها للانتشار في الجزائر، خاصة أن المحاكم الجزائرية استقبلت مؤخراً عدداً لا بأس به من قضايا زراعة القنب الهندي “الكيف”، ومنها نذكر قضية تورط فيها أفراد من عائلة واحدة في بجاية حولوا حقولهم المحاذية للمنزل إلى زراعة “الكيف”، حيث مارسوا هذه الزراعة لأكثر من سنتين باعتبارها تدرُّ ذهبا بعد بيع المنتوج لمروجي المخدرات والمدمنين عليها إلى أن تم اكتشفتهم مصالح الأمن، وحولتهم إلى محكمة الجنايات للمحاكمة عن جناية زراعة “الكيف”، حيث ذكر المتهم الرئيس خلال استجوابه بأنه في البداية فكر في زراعة الكيف لتأمين احتياجاته من المخدرات دون اللجوء لشرائها من عند مروجيها بعدما ألقي عليه القبض لعدة مرات وتوبع باستهلاك المخدرات، وأضاف أن نجاحه في الزراعة جعله يفكر في البيع والاستثمار لجني بعض المال من عند المدمنين.

   

 فلاحون يحوّلون نشاطهم إلى زراعة المخدرات

هي نفس المبررات التي دفعت ببعض المدمنين إلى تحويل مساحات مصغرة من حدائق بيوتهم الريفية وحتى الفيلات لزراعة “الكيف” هرباً من ملاحقة الشرطة وللاستهلاك بعيدا عن المتابعات القانونية، كما تورط عدة فلاحين في تحويل أراضيهم إلى زراعة “الكيف” بحثاً عن الربح السريع.

وتكشف جلسات المحاكم اليومية عن ارتفاع  مذهل لعدد مستهلكي المخدرات والقضايا  المتعلقة بالاتجار، فيما برزت مؤخرا قضايا زراعة المخدرات والتي غالبا ما تعرض في الدورات الجنائية، حيث كشف المحامون الذين تحدثت إليهم “الشروق”  بأن زراعة “الكيف” منتشرة بكثرة في المناطق الجنوبية على غرار تمنراست وأدرار والجهة الجنوبية للبلاد حيث تتسع الرقعة المخصصة لزراعة السموم لحوالي 17 هكتاراً، وهذا بسبب شساعة الأراضي الصحراوية والتي يصعب على رجال الأمن مراقبتها بشكل منتظم، كما تعرف مدينة بجاية وخاصة بأعالي المرتفعات والجبال انتشاراً غير مسبوق للآفة. وفي المدن الوسطى هناك محاولات  للزراعة بالبليدة ووسط العاصمة وكذا في تيبازة، وأكد محدِّثونا أن أغلب العمليات التي تم إحباطها بخصوص الزرع تبين أن البذور التي تستعمل في زراعة المخدرات يتم إدخالها عن  طريق المهاجرين غير الشرعيين من إفريقيا لبيعها في الجزائر لمن يرغب في زراعة المخدرات والاستثمار فيها.

 

السجن المؤبد لزارعي المخدرات

من الناحية القانونية، يؤكد الأستاذ بوغابة مصطفى، عضو بمنظمة المحامين لناحية الجزائر العاصمة، بأن المشرِّع الجزائري في قانون مكافحة المخدرات يعاقب على الزراعة كما المتاجرة، وتعتبر زراعة الكيف جناية قد تصل أقصى عقوبة فيها إلى السجن المؤبد، وكشف ذات المحامي بأن الجزائر إلى حد اللحظة مصنفة كبلد عبور للمخدرات التي يتم إدخالها من الحدود المغربية، لكن مؤخرا انتشرت بعض الحالات لزراعة “الكيف” والتي  ينشط فيها مزارعون وفلاحون على الحدود الجزائرية المغربية، وخاصة في الصحراء حيث تكون المساحات شاسعة ويصعب على عناصر الأمن تتبُّعها، وكشف الأستاذ بوغابة بأنه في السنوات الأخيرة تم إحباط عدة محاولات لزرع “الكيف” في العاصمة، ومنها متهم زرع “الكيف” في حديقة منزله ببوزريعة وتم اكتشاف أمره ليُحوَّل إلى المحاكمة، وقال المحامي إن لجوء بعض المواطنين إلى زراعة القنب الهندي “الكيف” في مزارعهم وحدائق بيوتهم وهذا لتأمين كميات الاستهلاك الشخصي وهربا من المتابعة القانونية ومطاردة الشرطة لهم.

 

 المقدم كرود “الجزائر ليست بلدا منتجا للمخدرات”

وفي الموضوع يرى المقدم كرود عبد الحميد، رئيس خلية الاتصال والإعلام بقيادة الدرك الوطني، بأن آفة زرع “الكيف” في الجزائر لا تعدو كونها محاولات تم إحباطها تقريبا من قبل وحدات الدرك أو الأمن وخاصة في الجنوب الجزائري، وأردف قائلا “الجزائر تعتبر بلد عبور للمخدرات والتي تأتي من المغرب، وليست بلدا منتجا” ويضيف “لو كانت هناك مزارع فعلا للقنب الهندي في الجزائر لما ضبطت مصالحنا المخدرات تدخل عبر الحدود” ليعتبر بأنه من غير المنطقي إقناع الناس بأن الجزائر أصبحت بلداً منتجاً للمخدرات، ليقول في السياق ذاته بأن مصالح الدرك أحبطت عدة محاولات بسيطة للزراعة منها واحدة في عين البنيان بالعاصمة ومحاولات بمدينة بجاية وبعض ولايات الجنوب والمساحات المخصصة للزراعة لم تكن بالمساحات الشاسعة. 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • نكاز/السانية

    كل من يقول الحقيقة فهو مغربي.. اتق الله في الجار و لا تقل إلا خيرا.ليس كل المغاربة فاسدين و لسنا كلنا صالحين. المفسدون في المغرب التقوا مع المفسدين في الجزائر و روجوا لهاته السموم.. و رغم كل ما قلته فشبابنا هو المسؤول عن ازدهار هاته التجارة المحرمة ببلادنا. لا تتهم كل الناس. و أعذرك إن كنت مريضا باية عقدة و اطلب لك الشفاء.

  • احمد

    ما قاله الرجل حق لماذا هذا الهجوم عليه ؟ الخمر حرام والزطله حرام و عليك ان تعترف بذلك ان كنت مسلم

  • mostefa

    المخدرات يتاجرون فيها اناس نافدين و اغنياء جدا
    و لايتجرون فيها المهلوسون
    لان ارباحها خيالية وكلما قلت في السوق تتضاعف ارباحها
    اباطرة هده المهنة لاتقف في وجوههم قوة
    لان بأموالهم وسلطتهم تفتح اماهم الابواب
    فهي غزت ايمريكا و اوروبا
    فالحل الوحيد هو التوعية للابناء مندصغرهم

  • بدون اسم

    ازطل او طل او بالاك تبطل

  • بدون اسم

    ارواحي ليا درك تشوفي العجز

  • ولد عنابة

    الحمد لله انا حولت الحديقة تاع داري الي مزرعة للاشجار المتمرة.موز. ليمون. صفرجل. تين. وكدلك نعناع.

  • بدون اسم

    الي رقم ٨الله يكون في عونك الزلط يخليك تتكلم يا مسكين

  • بومدين

    يجب الضرب بيد من حديد بعض المهربيين و المتامريين مع المزارعيين و خاصة في المناطق الحدودية لان المخاربة هم من زودوهم بفكرة زرع الحشيش المخربي فوق ارض الشهداء الطاهرة
    و في الاخير اقول اقسم انه لا خير ياتينا من هذه الجارة الا الفساد و الشر
    و نطلبو من الدولة ان تراقب كذلك وكالات كراء السيارات بتلمسان يستعملونها المهربون لتهريب البنزين ثم تحمل على الحمير

  • العباسي

    لا يا مخربي الجزائر ليست هلكيه مخنزيه الجزائر بلد مات من اجله مليون ونصف شهيد لكي يكون بلد لزراعة الحشيش و يتحكم فيه اليهود وملاذ لشواد ينهشون البرائه اغرب من هنا

  • نكاز/السانية

    الخطأ الأكبر فينا و ليس في الجيران. كنا نستهلك هاته السموم و الآن ها نحن ننتجها..و غدا نصبح منتجين و مصدرين.لو رفضنا هاته المخدرات و امتنع شبابنا عن تعاطيها لما دخلت الى بلادنا .فالخطا خطأشبابنا الذي يشجع الجار على بيعها لنا.. و لا احد يجبرنا على تعاطيها يا عباسي.. نحن المسؤولون على انفسنا يا ولدي

  • العباسي

    وعلاش لا اننا بجانب كلومبيا االعرب المخرب عباره عن مشتله كبيره للكيف و قنب الهندي و طبيسله

  • رابح

    و في الشّمال و الوسط يتم زراعة العنب لصناعة الخمر ,وهذى حلال
    مدام مشرّع به ,والمخامر والحانات .

  • بدون اسم

    بأدرار وبشار توجد مزارع كبرى للكيف ، كم أن تجارة وتعاطي الكيف بولاية تندوف أصبحت من الممارسات العادية .

  • tarragona arba09

    هاذي شجرت ماريخوانا
    و دولة فان تجر فى لخمر و تبغ

  • الوفية

    Algerian التعليق رقم 2 و الله صدقت أحسن تعليق قرأته و عدة مرات أردت قوله و للأسف لا أحسن التعبير بالعربية

  • Solo

    كاينة خويا مراد و الله معك حق و انا معك قلبا و قالبا في كل ما تقول

  • الوفية

    هذا ما جنته الجزاءر من الأفارقة و المشكل الثاني هو الجميع يلهث وراء الربح السريع و لا احد يفكر بعواقبه أي الربح السريع كما يقول المثل الجزاء ري مال الحرام يروح في لحرام الله يستر و يحفض أبناءنا و أبناء المسلمين جميعا من هذا السم

  • ALGERIAN

    من عاشر قوما أربعين يوماً أصبح منهم ؛فتحنا حدودنا مع هذا الجار الغريب فأصبحنا نعرف مخدرات و الأن تحولنا لزراعتها ؛لطالما حذرنا من الثقافة البدائية لهذه الكائنات وقلنا إنتقالها إلينا هي وثقافات شعوب أخرى سيدمر عقلية وثقافة الشعب ،الأن أصبحت عقول شبابنا مهددة و في إنتظار أن ينقل إلينا باقي تخصصاته من شعوذة وغباء وتخلف وغيره ننتظر من الغيورين إغلاق هذا الباب نهائياً و إعدام حتى من يطالب ببفتح الحدود ؛أناس لاصقة تقضي يومها في نفش مواقع الجزائر و تنقيط تعليقات القراء أعتقد أن الحل معها هو إبعادها بأ

  • مطلقة بسبب ضعف

    الكيف (الزطلة) يسبب العجز الجنسي و كدالك المهدئات والمهلوسات و المخدرات بأنواعها,ولهذا أقتنعت بالأرقام التي نشرتها الشروق عن 4 ملايين جزائري عاجز جنسيا