الجزائر
يستقطب مواطني 14 بلدية بالعاصمة

مواطنون يستحسنون نوعية الخدمات بمسبح القبة

الشروق أونلاين
  • 1970
  • 0
ح.م

يشهد مسبح القبة في الآونة الأخيرة توافدا لافتا للعائلات والأطفال، خاصة في ظل إقرار إدارة المسبح أسعارا تنافسية للاستفادة من حصص السباحة، وسط تنظيم محكم لتسهيل عملية التسجيل والتأطير، خاصة أن المسبح يستقطب مواطنين من 14 بلدية بالعاصمة.

ويعيش المسبح هذه الأيام حركية مكثفة، بفعل توافد العشرات من المواطنين عليه، خاصة أن هذا المرفق يعد الوحيد على مستوى المقاطعة، حيث يلقى إقبال عشرات الأطفال والمواطنين الذين يفضلون التسجيل به دون المسابح الأخرى جراء حسن التأطير والاستقبال واحترام معايير النظافة والأمن المعمول بها دوليا، بدليل أن مواطنين قدموا من 14 بلدية سجلوا أنفسهم في هذا المرفق المهم.

وعلى الرغم من الإنزال الكبير عليه، إلا أن إدارة المسبح واجهت حشود المواطنين بتنظيم محكم وسيولة التسجيل من أجل الترخيص للأطفال وكذا المواطنين على وجه العموم بممارسة رياضة السباحة، حيث عبر هؤلاء عن مدى ارتياحهم لحسن الاستقبال والخدمات المقدمة بهذا المرفق، مؤكدين أنهم يفضلون قطع عشرات الكيلومترات لممارسة الرياضة به على التوجه نحو المسابح الأخرى بسبب حرص القائمين عليه على احترام المعايير الأمنية والصحية.

ووضعت إدارة المسبح برنامجا خاصا لاستقطاب الطلبات الهائلة، فضلا عن تجنيد مؤطرين ومدربين متمرسين، وهو ما لقي ارتياح العائلات.

من جهتهم، أعربت العائلات الوافدة إلى مسبح القبة عن ارتياحها من الظروف الحسنة فيه، سواء تعلق الأمر بحسن الاستقبال أم التكفل التام داخل الحوض، مشيرة إلى أن ميولها إلى التوجه إلى المسبح ناتج عن وجود الاحترام وتوفر كافة الظروف اللازمة حيث نوهت كثيرا بالمجهودات التي تبذلها إدارة المسبح وكافة الطاقم العامل من أجل الحرص على سلامة أبنائهم، خاصة أن هذا المرفق بات متنفسا حقيقيا لهم.

ويرى المواطنون والمشتركون أن مسبح القبة شهد طفرة نوعية وتحسنا في الخدمات منذ تنصيب الإدارة الجديدة إثر إلحاق صلاحية تسييره بمركب محمد بوضياف، وهو ما انعكس جليا على أداء العمال والموظفين، وجعله مقصد العشرات من كل جهات وبلديات العاصمة.

مقالات ذات صلة