الجزائر
في ظل الجدل الكبير حول موعد الإفراج عنها

مواطنون يستعجلون توزيع 400 سكن في سيدي عيسى بالمسيلة

أحمد. ق
  • 635
  • 0
ح.م

يستعجل طالبو السكن العمومي الإيجاري على مستوى بلدية سيدي عيسى بالمسيلة، الإفراج عن حصة 400 وحدة سكنية جار بها الإنجاز، ويأمل المعنيون من الوصاية التدخل وإعطاء مواعيد محددة تنهي الغموض والجدل القائم حول توقيت الإفراج عن الحصة المذكورة، على الرغم من أن الأشغال قد تستغرق وقتا أطول يتجاوز سنة كاملة.

ولم يجد هؤلاء الذين تضاربت عليهم المعلومات، في ظل تأكيد سلطات البلدية أن دراسة الملفات ستكون مباشرة عقب الكشف عن حصة 727 وحدة التي تمت قبل أسابيع قليلة، في الوقت الذي أكدت فيه على لسان العشرات من المواطنين، مصالح الدائرة، أن العملية قد تطول بالنظر إلى عدة معطيات ومؤشرات، منها عدم الفراغ من الطعون بخصوص الحصة المفرج عنها، ومنه عدم توزيع المفاتيح ودفع الحقوق المالية المطلوبة، التي لا تزال لم تستكمل بعد، وهي حاليا على مستوى مصالح الولاية، ومنه لا يمكن أبدا الكشف عن قوائم اسمية، وهو الإجراء المنطقي والمعمول به، بينما على العكس من ذلك من قبل المنتخبين المحليين، الذين منحوا وعودا بالشروع في دراسة الملفات مباشرة بعد توزيع الحصة المذكورة.

وأمام هذا التخبط والجدل، لم يجد المعنيون من حيلة سوى الاحتجاج أمام مقري البلدية والدائرة نهاية الأسبوع من أجل الحصول على توضيحات وتفسيرات، مع دعوة المسؤول الأول على رأس الولاية.

للإشارة، فإن أشغال إنجاز 400 وحدة سكنية تجري في الوقت الحالي ولا تتجاوز نسبة التقدم عتبة 30 بالمائة حسب ما علمته “الشروق اليومي” من مصدر محلي، وهو مؤشر يؤكد أن العملية قد تأخذ المزيد من الوقت، في انتظار استكمال الأشغال الأساسية والتهيئة الحضرية والربط بمختلف الشبكات الضرورية، في الوقت الذي يرى فيه أصحاب الملفات أنه لم يعد بالإمكان الصبر أكثر مما مضى في ظل الظروف المعيشية الراهنة، والكراء والضيق والتنقل من مسكن إلى آخر.

مقالات ذات صلة