الجزائر
حي أولاد إبراهيم يغرق في الأوحال ومياه الأمطار تغمر المساكن

مواطنون يستغيثون ومسؤولو بلدية حمادي غائبون

الشروق أونلاين
  • 3421
  • 1
ح.م
الأمطار الغزيرة المتساقطة أدت إلى إحداث فيضانات مع تسرب للمياه إلى البيوت

أدت الأمطار الغزيرة المتساقطة خلال الـ24 ساعة الأخيرة إلى إحداث فيضانات مع تسرب للمياه إلى البيوت على مستوى حي أولاد إبراهيم، الواقع بإقليم بلدية حمادي غرب بومرداس، الأمر الذي أحدث حالة من الهلع والخوف وسط السكان ودفع بهم إلى الاستنجاد بمصالح البلدية لانتشالهم من الأوضاع المزرية والنكبة التي ألمت بهم.

بعض العائلات قضت ليلتها في العراء بعدما تسربت إلى بيوتها السيول الجارفة التي أفرزتها الأمطار الغزيرة، حيث عمد أفراد الأسر إلى الاحتماء بالأقبية وتغطية رؤوسهم وأولادهم بالأغطية البلاستيكية للاحتماء من الأمطار، فيما عمد البعض الآخر إلى تسريح البالوعات المسدودة وتصريف المياه المتسربة إلى البيوت اعتمادا على آليات الضخ الميكانيكية.

وحسب شهود عيان ممن تحدثوا إلى “الشروق” ، فإن مياه الأمطار المتسربة إلى البيوت بلغت ارتفاعا يزيد عن 50 سم، إلى درجة أن انسدت دورات المياه في معظم السكنات وأجبرت أفراد الأسر على مغادرة سكناتها والاستنجاد بأقرب المقربين من الأهل والجيران أين قضى معظم الأسر ليلتهم فيما التزم آخرون ببيوتهم تحت رحمة البرد القارس والأمطار الغزيرة، لاسيما أن سكان الحي لا يزالون يعانون من عدم الربط بغاز المدينة.

وأعرب بعض المواطنين من سكان الحي عن أملهم في أن تتدخل مصالح البلدية لإيجاد حل نهائي لهذه الظاهرة التي قاربت الـ5 سنوات من ظهورها من دون أن تتحرك ذات المصالح لإيجاد حل نهائي لها، فيما أشار البعض الآخر إلى أن الوضع ترتب عن غياب مصالح الصيانة وكذا غياب دراسة ميدانية في مشروع الربط بقنوات الصرف والصرف الصحي ما أدى إلى انسداد القنوات وكذا بالوعات الصرف التي وضعت بحجم غير مناسب فيما تم ربطها بقنوات رئيسية لتصريف المياه القادمة من حي بن واضح، الأمر الذي أدى إلى انسداد القنوات وتسرب مياه الأمطار إلى البيوت. 

تجدر الإشارة إلى أن مصالح البلدية اكتفت بإيفاد شاحنة لضخ المياه المتسربة من البيوت، فيما حاولنا الاتصال برئيس بلدية حمادي لمعرفة مدى احتواء مصالح بلديته لمثل هذه الأزمة، لاسيما المتعلقة بالكوارث الطبيعية، غير أننا لم نجده في مكتبه وفي المقابل تعرضنا لمضايقات من قبل أعوان الأمن الذين حرمونا من دخول البلدية ومقابلة المير.

مقالات ذات صلة