الجزائر
قانون تحرير المرأة من سلطة الزوج يواصل حصد ضحاياه

مواطن يتهم طليقته باختطاف ابنه للعيش مع عشيقها المسيحي ببلجيكا

الشروق أونلاين
  • 7101
  • 0
ح.م
مدينة بروكسل

“حرمتني من نعمة الأبوة، خطفت ابني الوحيد، والأمرّ من كل ذلك أنها منحته لكتالوني سكَير ليغسل مخه الطاهر ويرسَخ فيه تعاليم المسيحية”، هي الصرخة الأولى التي استهل بها السيد غربال بن ناصر قصته الحزينة، حيث يعيش أتعس لحظات حياته، بعد إقدام طليقته على مغادرة أرض الوطن حاملة معها فلذة كبده، للعيش مع عشيقها البلجيكي ببلجيكا.

بداية الحكاية كانت قبل شهرين حين تنقل الوالد كعادته إلى منزل طليقته بأحد المجمَعات السكنية بوهران، بحكم قرار قضائي يمنحه حق زيارة طفله الصغير صاحب الثلاث سنوات، لكن صدمته كانت كبيرة حين لم يجد أحدا بالبيت، ليعود أدراجه، وفي اليوم الموالي يتكرر نفس السيناريو، يدق على الباب لا أحد يرد، والهاتف مقفل، وبعد تحقيقات مطولة بمساعدة محامي العائلة، تبيَن أن طليقته فرَت من دون أن تخبر أحدا حتى عائلتها، وكانت وجهتها فرنسا حسب ما أكدته مصالح الاستعلامات على مستوى مطار السانيا بوهران، وقد جعلته هذه الحادثة يجرب كل الطرق والوسائل التي قد توصله إلى مكان ابنه الذي لاتزال قهقهاته ومداعبته البريئة راسخة بأذنه، الوالد الذي عاش في فرنسا 30 سنة، جعلته يقرر الاستقرار نهائيا في الجزائر ويكوَن أسرة، غير أن رأي زوجته السابقة كان غير ذلك حين خيرته بين العودة إلى فرنسا أو الطلاق، وكان لها ما أرادت حسب ما تؤكده نسخة من قرار الخلع الوارد عن قسم الأحوال الشخصية بتاريخ 14  / 05 / 2014 تحت حكم رقم 02847، وبعد محاولات نجح في الأخير السيد بناصر في تحديد مكان طفله بفضل سيدة بلجيكية تعرَفت على صورته التي نشرها الأب عبر الفايسبوك، والتي حذرته في نفس الوقت من المعاملة السيئة التي يتلقاها ابنه من طرف عشيق زوجته السابقة،في البداية ظننت أن السيدة تبالغ حين قالت لي أن ابني آدم يعامل بوحشية من طرف ///الفرنسي الذي تعيش معه والدته، لكن كانت صدمتي كبيرة حين بعثت لي شهادة موقعة من طرف عشرات الجيران بالاسم واللقب والصورة (تحوز الشروق نسخة منهاتؤكد صحة شهادتهم“.

ولم يتوقف تعاونهم عند هذا الحد، بل نجح الجيران في التقاط صور للعشيقين، وهما يتجولان بالشارع، وما شد انتباهه أكثر في تلك الصور، سيرة العشيق القبيحة، حيث معروف عنه الإدمان على الكحول ويحمل وشومات كثيرة على جسده، وأكثر من كل ذلك اعتقاده الديني وهو ما يشكل تهديدا خطيرا على طفله آدم.

وفي الأخير، وجَه السيد بن ناصر رسالة قوية لوزير العدل والأختام، محملا إياه مسؤولية اختطاف ابنه قائلابسبب قانونكم الجديد الذي يخول للمرأة الخروج من أرض الوطن من دون تصريح الزوج، أنا أعاني اليوم وأبكي في الدقيقة الواحدة مئات المرات على ابني الذي خطف مني، رجاء سيدي الوزير لا تحرمني من حلاوة ملاقاته مرة أخرى وعجل بتطبيق القانون الذي يعيد لي حق الحضانة، لأن زوجتي السابقة منغمسة بعلاقة جديدة بالدليل والبرهان“.

مقالات ذات صلة