مواقع مغربية وفرنسية وإسرائيلية روّجت للاحتجاجات عبر الفايسبوك
هاجم وزير السكن والعمران والمدينة عبد المجيد تبون، أطرافا سياسية، من دون ذكرها بالاسم، ولامها على خطابها المتكرر بأن الجزائر تعيش أزمة سياسية وانسدادا شاملا وخاطبها قائلا: “نقرأ عن أشخاص يتحدثون عن انسداد وأزمة، لذا نقول لهم إن الانسداد موجود في عقولهم”، قبل أن يستدرك: “فعلا باب المرادية مسدود ومغلق لأن منصب رئيس الجمهورية محجوز إلى غاية 2019”.
وتحدث وزير السكن، في لقاء صحفي السبت، أعقب الزيارة التفقدية التي قادته إلى المسجد الأعظم السبت، بلسان الحكومة، فاختار أن يكون خطابه سياسيا بامتياز، حينما كشف عن تورط 5 مواقع إلكترونية أجنبية، في تأجيج الشارع عبر الفايسبوك، والتحريض على الاحتجاجات مشيرا: “نعرف جيدا أن الاحتجاجات التي شهدتها ولايات بجاية، البويرة وبومرداس، يقف وراءها عدة أطراف، وهناك 5 مواقع تروج للبلبلة عبر الفايسبوك، موقع مغربي، وموقعان فرنسيان، وآخران إسرائيلي وألماني”.
وسئل تبون، عن حصيلة الاحتجاجات التي رصدتها مصالح الأمن السنة الفارطة وأظهرت أن أغلبها كانت من أجل الحصول على سكنات، ليجيب: “قطاع السكن يعتبر من بين أكثر القطاعات استغلالا، وتوظيفا في الاحتجاجات”، مضيفا “ولأخبركم بأنه في إحدى المرات خرج مواطنون من أجل السكنات وكان وراء الأمر مسؤول سياسي، وبمجرد أن اتصلت به، توقف الاحتجاج بعد ساعة”.
ورفض الوزير الإفصاح عن اسم المسؤول رغم إلحاح الصحافة واكتفى بالقول إن مصالح الأمن تعرف جيدا هؤلاء الأشخاص وتحوز صورهم ومعطياتهم، كما أن هؤلاء الأشخاص يدركون أنهم معروفون لدى المصالح الأمنية”. مشيرا إلى أن قطاع السكن يعتبر من أهم عوامل الاستقرار والأمن.
ودافع تبون، مطولا عن برنامج الرئيس بوتفليقة، مؤكدا بأنه سيبقى الرئيس الفعلي للجزائر إلى نهاية العهدة الرابعة، وأن المشاريع لن تتوقف خصوصا فيما تعلق بالتحويلات الاجتماعية التي ترصد لها الحكومة سنويا أغلفة مالية كبيرة، معتبرا أن المتحدثين عن الانسداد مخطئون لأنه لا توجد أزمة سياسية على حد تعبيره.